شهد حي موت هافن في برونكس حادث حريق مأساوي أودى بحياة ثلاثة أشخاص، من بينهم مالك المبنى المسن الذي كان يسكنه مع عائلته لعقود. السلطات وجهت تهمة القتل العمد إلى دانيل سانتانا (45 عامًا) الذي يُشتبه في إشعاله الحريق في مبنى سكني يضم دليلاً في الطابق الأرضي.
تفاصيل الحادث والضحايا
اندلع الحريق في السادس من مايو في مبنى يقع على شارع ثيرد أفينيو قرب شارع إيست 149، وأسفر عن وفاة أوريست دي ليون (70 عامًا) الذي حاول مساعدة أحد السكان الآخرين المعروف باسم "تشينو"، والذي لقي حتفه أيضًا. كما تم انتشال جثة ضحية ثالثة لم تُعرف هويتها بعد من بين أنقاض المبنى.
التحقيقات والاتهامات
يُعتقد أن سانتانا استخدم مادة مسرعة لإشعال الحريق، وكان قد شوهد مؤخرًا يتجول في الحي بحالة سكر وهو يشغل الموسيقى بصوت عالٍ. لم تُكشف بعد دوافعه أو علاقته بالضحايا. وقد تم احتجازه بدون كفالة، ومن المقرر أن يمثل أمام المحكمة مجددًا يوم الجمعة.
ردود فعل الجيران والعائلة
أعرب الجيران عن حزنهم لفقدان دي ليون الذي كان يُعتبر بمثابة "الجد" للجميع، حيث وصفه أحد السكان بأنه كان يعامل الجميع كأخوة وأخوات. أطلقت قريبة دي ليون حملة لجمع التبرعات لدعم العائلة بعد خسارتهم المفاجئة، مشيرة إلى أن المبنى كان ملكًا للعائلة لأكثر من ثلاثة أجيال ويحمل ذكريات تاريخية عميقة.
إجراءات السلامة بعد الحريق
استجابت فرق الطوارئ بأكثر من 140 فردًا، وأصيب ثلاثة من رجال الإطفاء بجروح طفيفة. عقب الحريق، صدر أمر بإخلاء المبنى بسبب تدهور حالته الإنشائية، حيث كانت هناك تحذيرات سابقة من إدارة المباني بشأن درجات مائلة وأسقف متدهورة وأسلاك مكشوفة.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!