في مدينة هاول بولاية نيوجيرسي، استعاد مالكا مزرعة سامروك، جيلس كالانو وأنجيل أنجيلوف، نشاطاتهم الخيرية والتعليمية بعد معركة قانونية استمرت عامين مع بلدية هاول. المزرعة التي تقدم برامج علاجية وترفيهية متنوعة، تمكنت من الحفاظ على نشاطها بفضل حكم مجلس تطوير الزراعة في مقاطعة مونماوث الذي أكد حقهم في العمل وفق قوانين الزراعة في الولاية.
معركة قانونية ضد اتهامات التعليم غير المرخص
واجهت المزرعة اتهامات من قبل قسم تطبيق القوانين في هاول بزعم تقديم تعليم أكاديمي تقليدي مثل الرياضيات والقراءة، استنادًا إلى منشور على وسائل التواصل الاجتماعي. إلا أن هذه الادعاءات رفضها القضاء في 2025، ورفضت البلدية الحكم مما أدى إلى تصعيد القضية لمجلس الزراعة الذي أيد حق المزرعة في الاستمرار.
برامج علاجية وتعليمية متنوعة للمجتمع
تقدم مزرعة سامروك برامج علاجية باستخدام الخيول والماشية لمساعدة المحاربين القدامى وضباط الشرطة الذين يعانون من اضطرابات ما بعد الصدمة، بالإضافة إلى برامج صيفية للأطفال تشمل ركوب الخيل، ورعاية الحيوانات، والحدائق، والحرف اليدوية، ما يوفر تجربة تعليمية وترفيهية متكاملة.
تجديد النشاط والابتكار في المزرعة
بعد الانتصار القانوني، أطلقت المزرعة احتفالًا مفتوحًا للجمهور في أبريل 2026، حيث استعرضت برامجها وأنشطتها الجديدة مثل صناعة صابون حليب الماعز وبيع البيض وزينة مصنوعة من صوف الأغنام. تسعى المزرعة إلى جذب أكبر عدد من الزوار مع الحفاظ على أصالة الخبرة الزراعية.
دعم المجتمع وأهمية التجربة الزراعية للأطفال
تؤكد بيت لوي فيليز-جيمبل، قائدة اتحاد مزارعي هاول، على أهمية البرامج التي تقدمها المزرعة للأطفال، معتبرة أن كل طفل يستحق تجربة زراعية غامرة مثل تلك التي توفرها مزرعة سامروك، مما يعزز الروابط بين المجتمع والطبيعة.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!