أثارت القواعد الجديدة التي فرضتها منظمة "نيويورك رود رانرز" على العدائين ذوي الإعاقة قبل انطلاق سباق بروكلين نصف الماراثون السنوي جدلاً واسعاً، حيث بات على هؤلاء العدائين التقدم بطلب خاص للحصول على دليل ثانٍ خلال السباق، مما أثار استياء العديد منهم ومن مناصري حقوقهم.
تغيير مفاجئ في سياسة الدليل الثانوي
في مارس الماضي، أعلنت المنظمة عن منع العدائين ذوي الإعاقة من الاستعانة بأكثر من دليل واحد، وهو قرار تم التراجع عنه بعد تسعة أيام فقط إثر ردود فعل قوية. إلا أن القواعد الجديدة تتطلب الآن من العدائين التقدم بطلب رسمي للحصول على دليل ثانٍ، مع احتمال رفض الطلب بناءً على تقييم فردي لكل حالة.
ردود فعل العدائين والمنظمات الداعمة
أعربت سونيا شودري، متطوعة منذ 12 عاماً مع "أخيليس إنترناشونال"، عن استيائها من هذه القواعد التي وصفتها بـ"المحبطة". كما تحدث مايكل رينغ، عداء جزئياً مشلول وناشط في مجال حقوق ذوي الإعاقة، عن معاناته مع رفض طلبه للدليل الثاني حتى بعد تهديده باللجوء للقضاء، مؤكداً أن وجود دليلين ضروري لحمايته خلال السباق.
تجارب شخصية مع الإجراءات الجديدة
سوزان بي، عداءة كفيفة جزئياً من مانهاتن، حصلت على الموافقة على دليل ثانٍ بعد أكثر من شهر من تقديم طلبها وقبل أسبوع فقط من السباق، ووصفت العملية بأنها مرهقة ومجهدة، مشيرة إلى أهمية الدليل الثاني ليس فقط للسلامة بل لتجربة عاطفية متكافئة مع العدائين المبصرين.
تأكيدات من "نيويورك رود رانرز"
أكدت المنظمة أنها تسعى لتقليل العقبات أمام المشاركين من جميع القدرات، وأن كل طلب يتم دراسته بشكل فردي، مشيرة إلى أنها وافقت على 26 طلباً للحصول على دليل واحد ورفضت 3 طلبات للدليل الثاني بناءً على تقييم الإعاقة. كما ذكرت أنها تقدم دعماً إضافياً للعدائين خلال عملية التقديم الجديدة.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!