أُوقف رجل يُدعى محمد السعدي، متهم بالتخطيط لهجوم إرهابي على كنيس بمدينة نيويورك، ووجهت له تهم تتعلق بدعم جماعة إرهابية مرتبطة بإيران. جاء ذلك بعد اعتقاله في تركيا وتسليمه للسلطات الأمريكية، حيث مثل أمام المحكمة الفيدرالية في مانهاتن لمواجهة ست تهم، منها أربع تهم تتعلق بتقديم دعم مادي للإرهاب واثنتان تتعلقان بمؤامرة تفجير الكنيس.
تفاصيل الاعتقال والمحاكمة
وصل السعدي إلى مطار ستيوارت في نيويورك مساء الخميس، وتم تقديمه للمحكمة في اليوم التالي. خلال جلسة المحكمة، بدا السعدي مسترخياً وابتسم للحضور، بينما كان مقيداً بالأصفاد في كاحليه. وأوضح محاميه أن موكله يعتبر نفسه سجيناً سياسياً ويطالب بمعاملة مشابهة لأسرى الحرب، مشيراً إلى أنه محتجز في عزلة انفرادية دون تواصل مع عائلته.
صلات بالجماعات الإرهابية الإيرانية
تشير التحقيقات إلى أن السعدي مرتبط بجماعة "حركة أصحاب اليمين الإسلامية" المدعومة من الحرس الثوري الإيراني، كما أنه عضو بارز في كتائب حزب الله، وهي منظمة إرهابية أجنبية مصنفة من قبل الولايات المتحدة. تظهر صور له مع الجنرال قاسم سليماني، الذي قُتل في ضربة أمريكية عام 2020، ويُعتقد أنه كان يسعى للانتقام من الولايات المتحدة منذ ذلك الحين.
محاولات تنفيذ هجمات إرهابية في أوروبا وأمريكا
في عام 2026، حاول السعدي استئجار شخص لتنفيذ هجوم على كنيس في مانهاتن، لكنه تواصل مع عميل سري مما أدى إلى إحباط المخطط واعتقاله. كما ساعد في تنشيط خلايا إرهابية في أوروبا لتنفيذ نحو 20 هجوماً استهدفت مؤسسات ومواطنين أمريكيين، منها هجمات على كنيس في بلجيكا وفروع بنوك في أمستردام وباريس، بالإضافة إلى هجوم طعن في لندن.
خلفية الصراع وتأثيره على الأمن المحلي
جاءت هذه المخططات بعد اندلاع حرب بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة وإيران من جهة أخرى، حيث استخدم السعدي موقعه في العراق لتنسيق الهجمات. وتؤكد السلطات المحلية أن هذه التهم تمثل تهديداً حقيقياً للأمن في نيويورك والمنطقة، مما دفع إلى التعاون بين وكالات إنفاذ القانون لإحباط المخططات الإرهابية.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!