تواجه أكثر من 12 ألف فرد في مدينة نيويورك خطر التشرد نتيجة لتوقف التمويل الفيدرالي لقسائم الإسكان الطارئة التي استفادت منها 5200 عائلة. هذا القرار أثار قلق منظمات غير ربحية معنية بالإسكان، التي دعت إلى تدخل عاجل من قبل السلطات المحلية والولائية.
تأثير واسع النطاق على الأسر في جميع أحياء المدينة
أظهرت بيانات منظمة غير ربحية أن الأسر المتضررة موزعة في جميع أحياء المدينة، مع تركيز أكبر في منطقتي برونكس وبروكلين. ويشدد المسؤولون على أن هذه القسائم كانت تدعم بعضًا من أكثر العائلات هشاشة في نيويورك، بما في ذلك العديد من الأطفال.
ردود فعل المسؤولين المحليين
أكد عمدة نيويورك، زهران ممداني، أن القضية تحت المراقبة وأن المدينة تسعى لاستكشاف جميع الخيارات المتاحة لتعويض النقص في التمويل الفيدرالي. وأشار إلى أن البرامج تواجه تحديات على المستوى الفيدرالي، لكن السلطات المحلية ملتزمة بدعم الأسر المتضررة.
خلفية البرنامج ومستقبل الدعم
أنشأ الكونغرس برنامج قسائم الإسكان الطارئة عام 2021 لمساعدة الأسر الضعيفة، لكن التمويل الفيدرالي تم تقليصه مما أدى إلى إنهاء البرنامج قبل موعده بأربع سنوات. وأوضح متحدث باسم هيئة إسكان نيويورك أن المشاركين في البرنامج يجب عليهم تقديم طلبات للحصول على بدائل سكنية مدعومة، مع استمرار قبول الطلبات خلال الصيف.
تجارب شخصية
تحدثت لاشون سميث، إحدى المستفيدات من القسائم في بروكلين، عن الضغوط النفسية التي تواجهها أسرتها بسبب عدم اليقين بشأن السكن. وأكدت أن فقدان الدعم قد يؤدي إلى تفاقم وضعهم المعيشي بشكل كبير.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!