شهدت جامعة نيويورك حادثة مثيرة للجدل بعد رفع علم يحمل رمز الصليب المعقوف (النازي) فوق مبنى يحمل اسم عائلة ستاينهارت، مما أثار موجة استنكار بين المجتمع اليهودي وأوساط الجامعة.
رد فعل عائلة ستاينهارت
أعربت عائلة ستاينهارت، التي يحمل المبنى اسمها نسبة لتبرعها المالي الكبير للجامعة، عن شعورها بالرعب والاستنكار لهذا الفعل المعادي للسامية. ودعت العائلة إلى تحقيق العدالة، معربة عن ثقتها في قدرة شرطة نيويورك على القبض على المسؤولين عن هذا العمل.
تداعيات الحادث داخل الجامعة
وقع الحادث خلال احتفال سنوي للجامعة، ما أثار غضب الطلاب وأعضاء المجتمع اليهودي، حيث اعتبروا رفع العلم محاولة لإثارة الخوف ونشر الكراهية. وأكدت رئيسة منظمة هليل الطلابية أن هذا الفعل يتجاوز التعبير السياسي ليصل إلى مستوى الكراهية التي يجب التعامل معها بجدية.
التحقيقات الأمنية
لم تسفر التحقيقات حتى الآن عن اعتقالات، لكن شرطة نيويورك أطلقت تحقيقاً شاملاً بمشاركة وحدة مكافحة جرائم الكراهية، في محاولة لفهم دوافع الحادث والقبض على الجناة.
خلفية عن عائلة ستاينهارت ودورها في المجتمع
تبرعت عائلة ستاينهارت بمبلغ 10 ملايين دولار للجامعة عام 2001، ويُعرف مايكل ستاينهارت بكونه مؤسس برنامج "بيرثرايت إسرائيل" الذي ينظم رحلات تراثية مجانية للشباب اليهودي إلى إسرائيل. كما تركز العائلة على دعم القضايا اليهودية رغم عدم التزامها الديني.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!