في تطور مثير للجدل، أعلن ديفيد بيركويتز، المعروف بقاتل "ابن سام" المتسلسل في نيويورك، أنه يتوقع أن يذهب إلى الجنة، مما أثار غضب أحد الناجين من هجماته. بيركويتز، الذي يقضي عقوبة بالسجن مدى الحياة في منشأة شوانغنك الإصلاحية ذات الأمان العالي في مقاطعة أولستر، أرسل رسالة عبر البريد الإلكتروني إلى صحيفة محلية يؤكد فيها أنه "ليس في برونكس بل منزله في الجنة".
تاريخ الجرائم وتأثيرها على المدينة
بدأت سلسلة جرائم بيركويتز في 1976 واستمرت حتى 1977، حيث قتل ستة أشخاص وأصاب سبعة آخرين في أحياء بروكلين، برونكس وكوينز. أطلق عليه الإعلام لقب "قاتل عيار .44" نسبة إلى نوع السلاح الذي استخدمه. كان يدعي أن دافع جرائمه هو كلب شيطاني يخص جاره سام كار، مما أضفى على جرائمه طابعاً غريباً ومخيفاً.
رفض حضور جلسة الإفراج المشروط
على الرغم من أنه كان من المقرر أن يمثل أمام لجنة الإفراج المشروط للمرة الثالثة عشرة منذ 2002، إلا أن بيركويتز قرر عدم حضور الجلسة الأخيرة، معلناً أنه "ليس في سعي للإفراج" وأنه "حر بالفعل". وبدلاً من ذلك، يركز على عمله الديني داخل السجن حيث يرعى جماعة من السجناء ويقدم لهم الدعم الروحي.
رد فعل الناجين وأسر الضحايا
أثار تصريح بيركويتز غضب روبرت فيولانتي، أحد الناجين من هجماته، الذي وصف توقعه بالذهاب إلى الجنة بأنه استفزازي، مؤكداً أنه "محظوظ لأنه ليس في الجحيم". فيولانتي نجا من رصاصة في الرأس بينما قُتلت صديقته في الهجوم عام 1977.
تحول ديني داخل السجن
يقول بيركويتز إنه وجد المسيح خلال فترة سجنه الطويلة، ويعتبر عمله داخل السجن "دعوة" حيث يقدم الإرشاد والدعم للسجناء الآخرين. هذا التحول الديني يشكل جانباً مختلفاً تماماً عن ماضيه الإجرامي الدموي الذي هز مدينة نيويورك في السبعينيات.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!