تشهد لعبة الماهجونغ الصينية التي تعود أصولها إلى منتصف القرن التاسع عشر انتشارًا واسعًا في منطقة سكارسديل بنيويورك، حيث ازدادت شعبية اللعبة بين مختلف الأعمار، مما دفع إلى تنظيم دروس خاصة لتعليمها التي تُباع بالكامل بسرعة.
التركيز والتحدي الذهني في لعبة الماهجونغ
تُعرف لعبة الماهجونغ باستخدامها للطوب (tiles) وتتطلب تركيزًا عاليًا واستراتيجية ذهنية، حيث يصف أحد الطلاب أهمية وضع الهاتف جانبًا والتركيز الكامل على اللعبة بعيدًا عن ضغوط الحياة اليومية. وتُعتبر هذه اللعبة فرصة لتحفيز القدرات العقلية والتفاعل الاجتماعي.
دروس خاصة في سكارسديل تلاقي إقبالًا كبيرًا
بدأت هادلي ميلر ومارثا كايزر بتقديم دروس خاصة في الماهجونغ منذ حوالي عام في سكارسديل، حيث كانت الفكرة في البداية لتعليم مجموعة من الأصدقاء لزيادة عدد اللاعبين، ثم توسعت إلى سلسلة دروس مدتها ستة أسابيع بيعت بالكامل خلال 24 ساعة، ومنذ ذلك الحين تستمر الدورات في البيع السريع.
الجذور الثقافية للعبة في المجتمع اليهودي الأمريكي
توضح مارثا كايزر أن المجتمع اليهودي الأمريكي كان من أوائل المجتمعات التي تبنت لعبة الماهجونغ، خاصة في عشرينيات القرن الماضي في الجانب الشرقي السفلي من مانهاتن، حيث كان الجوار مع الحي الصيني سببًا في انتشار اللعبة وتبادل الثقافات.
لماذا تهم هذه الظاهرة القارئ العربي في أمريكا؟
تُظهر هذه الظاهرة كيف يمكن للتراث الثقافي أن يعبر الحدود ويجد مكانًا في المجتمعات المتنوعة في الولايات المتحدة، كما تعكس رغبة الشباب في البحث عن تحديات ذهنية جديدة وفرص للتواصل الاجتماعي بعيدًا عن التكنولوجيا الحديثة.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!