في واقعة مأساوية هزت مجتمع لونغ آيلاند، تم توجيه اتهامات إلى ثلاث نساء من ثلاثة أجيال مختلفة داخل عائلة واحدة بتعذيب طفلة تبلغ من العمر 7 سنوات حتى الموت. الطفلة جوردين دانكان تعرضت لسلسلة من الانتهاكات الجسدية والنفسية داخل منزل في منطقة بايبورت، مما أدى إلى وفاتها بعد أن أصيبت بحوالي 90 جرحًا طعنيًا.
تفاصيل الجريمة والاتهامات
السلطات في مقاطعة سوفولك أكدت أن إميلي كيلي، البالغة من العمر 50 عامًا والتي كانت تحت وصايتها الطفلة، متهمة بالقتل من الدرجة الثانية. كما تم توجيه اتهامات مماثلة إلى والدتها باربرا رينر (75 عامًا) وابنتها إليسا سيمور (24 عامًا) بسبب مشاركتهن في سوء المعاملة المستمر للطفلة. التحقيقات كشفت أن سوء المعاملة استمر لأكثر من عام، وشمل إهمالًا متعمدًا أدى إلى تدهور صحة الطفلة حتى وفاتها.
خلفية الحضانة والإهمال المدرسي
تم وضع جوردين في منزل العائلة من قبل خدمات حماية الطفل في ديسمبر 2024، وتم منح الحضانة إلى إميلي كيلي في أبريل 2025. خلال هذه الفترة، تغيبت الطفلة عن المدرسة لمدة 40 يومًا، حيث قدمت العائلة أعذارًا متعددة مثل الأمراض ووفاة أفراد الأسرة ورحلات وهمية إلى ديزني وورلد لتبرير غيابها.
التحقيقات الطبية والوفاة
في 29 ديسمبر، تلقت الشرطة مكالمة طوارئ تفيد بتعرض الطفلة لسكتة قلبية، ونُقلت إلى مستشفى NYU Langone في مقاطعة سوفولك حيث تم إعلان وفاتها. أظهرت نتائج التشريح الطبي أن سبب الوفاة كان عدوى شديدة غير معالجة ناجمة عن الإصابات الطعنية التي تعود إلى يناير 2025، مما يؤكد تعرض الطفلة لتعذيب مستمر.
الإجراءات القانونية الحالية
تم احتجاز إميلي كيلي بكفالة مالية قدرها 5 ملايين دولار نقدًا أو 10 ملايين دولار كضمان، بينما تم احتجاز باربرا رينر بكفالة 50 ألف دولار نقدًا أو 500 ألف دولار كضمان، وإليسا سيمور بكفالة 25 ألف دولار نقدًا أو 250 ألف دولار كضمان. تشمل التهم الموجهة إليهم القتل، الإهمال، الحبس غير القانوني، وتعريض رفاهية الطفل للخطر.
ردود السلطات وأهمية القضية
أعرب المدعي العام في مقاطعة سوفولك عن استنكاره الشديد لهذه الجريمة، مؤكدًا أن هذه ليست حالة عنف فردية بل سلسلة من الانتهاكات المنهجية والوحشية التي وثقت بدقة. وأكد أن العدالة ستتحقق للطفلة جوردين التي تعرضت لأهوال لا ينبغي لأي طفل أن يمر بها.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!