نيويورك نيوز
الرئيسية نيويورك اليوم الولايات المتحدة الجالية العربية خدمات تهمك منوعات
أقسام أخرى
أخبار عربية ودولية أمومة وطفولة تكنولوجيا دليلك النفسي ريجيم وغذاء سياحة وسفر سيارات طب وصحة عروض التسوق عقارات وإسكان مجتمع نيويورك نيوز مقالات رأي نيوجيرسي هجرة ولجوء
الموقع مملوك ويُدار بواسطة NEW YORK NEWS IN ARABIC LLC — كيان إعلامي رقمي أمريكي مسجل برقم 0451351808

نستخدم ملفات تعريف الارتباط الأساسية لتحسين السرعة وحفظ تفضيلاتك. بالاستمرار، أنت توافق على سياسة الخصوصية.

شرطة لونغ آيلاند تعتمد اختبار لعاب جديد لكشف تعاطي المخدرات أثناء القيادة
نيويورك اليوم

شرطة لونغ آيلاند تعتمد اختبار لعاب جديد لكشف تعاطي المخدرات أثناء القيادة

كتب: كريم الجوهري 20 مايو 2026 — 7:48 PM تحديث: 20 مايو 2026 — 8:17 PM

بدأت شرطة لونغ آيلاند باستخدام اختبار لعاب جديد يُدعى "سو توكسا" (So Toxa) للكشف السريع عن تعاطي المخدرات، بما في ذلك الماريجوانا، أثناء القيادة على الطرق. يُعد هذا الاختبار نقلة نوعية في جهود مكافحة القيادة تحت تأثير المخدرات (DWI) في المنطقة.

تفاصيل اختبار سو توكسا ودقته

يستغرق اختبار سو توكسا خمس دقائق فقط للكشف عن سبعة أنواع من المخدرات مثل الميثامفيتامين والكوكايين والبنزوديازيبينات وTHC والأوبيات. رغم أن معظم شرطة المنطقة لا تمتلك اختبارات ميدانية مماثلة، فقد تم نشر ثلاثة أجهزة من هذا النوع في شرطة مقاطعة سوفولك، التي تعتبر هذا الاختراع "مغيرًا لقواعد اللعبة" في مجال إنفاذ قوانين القيادة تحت تأثير المخدرات.

التحديات القانونية في إثبات تعاطي الماريجوانا

أوضح مفوض الشرطة كيفين كاتالينا أن هناك صعوبة في تحديد تعاطي الماريجوانا قانونيًا بسبب عدم وجود مستوى قانوني محدد للسكر الناتج عن الماريجوانا. في نيويورك، يجب على الشرطة تحديد نوع المخدر الذي استُخدم من أجل الملاحقة القضائية، وهو ما يوفّره هذا الاختبار الجديد.

الانتقادات والضمانات القانونية

يُشير بعض النقاد إلى أن اختبار سو توكسا قد يعطي نتائج إيجابية خاطئة بسبب بقاء آثار الماريجوانا في الجسم لفترة طويلة بعد انتهاء تأثيرها. لكن الشرطة تؤكد أنها تستخدم الاختبار بالتزامن مع أدوات أخرى مثل خبراء التقييم الميداني واختبارات الدم التي تأمر بها المحكمة لضمان دقة النتائج.

إعلان

تعزيز الرقابة المرورية الصيفية

تخطط شرطة سوفولك أيضًا لتعزيز وجود ضباط الدوريات البحرية والطرق السريعة خلال فصل الصيف لمكافحة القيادة تحت تأثير الكحول والمخدرات. وحذر المسؤولون السائقين من أن القيادة تحت تأثير المخدرات أو الكحول قد تؤدي إلى فقدان السيارة بشكل دائم، حيث أعلن المسؤول التنفيذي للمقاطعة إد روماين أن السيارات التي تُصادر لن تُعاد بل سيتم تدميرها.

رسالة واضحة للسائقين

أكد مساعد المدعي العام ألين بود أن القيادة تحت تأثير المخدرات ليست مجدية، مشيرًا إلى أن عام 2026 يتطلب من السائقين استخدام خدمات النقل التشاركي بدلاً من المخاطرة بقيادة السيارة تحت تأثير المخدرات أو الكحول.

التعليقات (0)

أضف تعليقاً

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!

اشترك في نشرتنا البريدية

احصل على أهم الأخبار مباشرة في بريدك الإلكتروني