ناقشت لجنة الأمن الداخلي في مجلس النواب الأميركي دعم موظفي إدارة أمن النقل (TSA) خلال فترات إغلاق الحكومة، إلى جانب تحديث تقنيات الفحص الأمني في المطارات، في ظل جهود إدارة الرئيس ترامب لخصخصة عمليات الفحص في المطارات الصغيرة.
تحديات موظفي إدارة أمن النقل خلال إغلاقات الحكومة
أشار رئيس اللجنة النائب الجمهوري أندرو غارباريانو إلى أن موظفي إدارة أمن النقل عملوا خلال 119 يومًا بدون رواتب بسبب إغلاقات حكومية متكررة بين عامي 2025 و2026، ما أثر سلبًا على معنوياتهم رغم أهمية مهمتهم الأمنية الحيوية. وأكد أعضاء اللجنة من الحزبين ضرورة ضمان دفع رواتب هؤلاء الموظفين حتى في حالات توقف التمويل الحكومي.
خطة ترامب لخصخصة فحص المطارات الصغيرة وتأثيرها
تتضمن ميزانية الرئيس ترامب تخصيص 477.3 مليون دولار لشركات خاصة لتولي مهام الفحص الأمني في نحو 250 مطارًا صغيرًا، مع تقليص أكثر من 4500 وظيفة في إدارة أمن النقل لتوفير 529.3 مليون دولار في الأجور والمزايا. كما سمحت الإدارة للمقاولين بالحصول على معدات الفحص وصيانتها، وهو دور كان حكوميًا حصريًا سابقًا.
مخاوف من فقدان الخبرة وتداعيات الخصخصة
انتقد نواب ديمقراطيون مثل لو كوريا هذه الخطط، معتبرين أن التكنولوجيا لا يمكن أن تحل محل خبرة موظفي أمن النقل الذين عملوا على مدار 25 عامًا. واعتبر كوريا أن خطة ترامب تعكس توجهًا أيديولوجيًا ضد الحكومة، محذرًا من أن الخصخصة قد تضر بجودة الأمن في المطارات.
وجهات نظر من الصناعة والعمال حول الخصخصة
شارك في جلسة الاستماع مسؤولون من صناعة الطيران ونقابات العمال، حيث أكد رئيس اتحاد موظفي الحكومة إيفرت كيلي رفضه القاطع لخصخصة أمن المطارات، مشبهًا الأمر بعدم التعاقد مع وكالة الاستخبارات المركزية (CIA). من جهته، طالب رئيس مجموعة شركات الطيران بأن تبقى برامج الشراكة مع القطاع الخاص اختيارية للمطارات، وليس إجبارية.
تأثير القرار على المطارات الصغيرة في الولايات المتحدة
تستهدف خطة ترامب المطارات التي تستقبل رحلات جوية منتظمة بطائرات صغيرة بين 10 و30 مقعدًا، إضافة إلى المطارات التي تخدم رحلات خاصة وشركات طيران غير منتظمة. من بين هذه المطارات مطار أوكسنارد في كاليفورنيا، ومطار أوكالا الدولي في فلوريدا، ومطار توسالوزا الدولي في ألاباما، ومطار غاري-شيكاغو الدولي في إنديانا.
خلاصة وتداعيات مستقبلية
تأتي هذه المناقشات في ظل مرور نحو 25 عامًا على تأسيس إدارة أمن النقل بعد هجمات 11 سبتمبر، حيث تسعى الحكومة إلى تحديث العمليات الأمنية مع الحفاظ على استقرار الموظفين وفعالية الإجراءات. ويظل الجدل قائمًا حول مدى جدوى الخصخصة وتأثيرها على أمن الطيران الوطني.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!