تمكنت الشرطة في فيرجينيا من إلقاء القبض على رجل من ولاية كونيتيكت بعد أكثر من أربعة عقود على جريمة اغتصاب وقتل امرأة شابة في فيرجينيا بيتش، وذلك بفضل تقدمات في تحليل الأدلة الجنائية والحمض النووي. هذه الخطوة تمثل إنجازًا مهمًا في قضية باردة كانت تشغل السلطات لفترة طويلة.
تفاصيل الجريمة والبحث المستمر
في 15 مايو 1986، عُثر على جثة روبرتا وولز، البالغة من العمر 22 عامًا، في حقل بفيرجينيا بيتش. كانت الضحية قد تعرضت للاغتصاب وطعنات متعددة. رغم التحقيقات الأولية، لم تتمكن الشرطة من تحديد الجاني، مما أدى إلى تحويل القضية إلى وحدة القضايا الباردة التابعة لقسم شرطة فيرجينيا بيتش.
تطورات تقنية في التحقيق
في عام 2001، تم تطوير ملف حمض نووي (DNA) من الأدلة، وأُدخل في قاعدة بيانات وطنية، لكن لم يتم العثور على تطابق. في 2017، أُنشئت صورة مركبة للجاني بناءً على الحمض النووي، إلا أن ذلك لم يسفر عن اعتقالات. في 2023، حصلت الشرطة على تمويل خاص سمح لهم باستخدام تقنيات علم الأنساب الجنائي، مما أدى إلى تقدم كبير في القضية.
الاعتقال والاتهامات
تم تحديد تشارلز بيري، البالغ من العمر 66 عامًا والمقيم في نيوينغتون بولاية كونيتيكت، كمالك الحمض النووي المرتبط بالجريمة. بيري، الذي كان يُعتقد أنه خدم في البحرية الأمريكية وقت وقوع الجريمة، اعتُقل يوم الاثنين بتهمة الهروب من العدالة. وهو محتجز بكفالة قدرها 10 ملايين دولار في انتظار تسليمه إلى فيرجينيا، حيث ستوجه له التهم الرسمية.
ردود الشرطة وأمل العائلات
أكد نائب رئيس شرطة فيرجينيا بيتش ثقة المحققين في صحة التحديد، معبرًا عن فرحته بإيجاد إجابة بعد سنوات من الانتظار. وأعرب قائد الشرطة عن أمله في أن تلهم هذه الخطوة عائلات أخرى تنتظر العدالة، مؤكدًا أن فريق التحقيق لن يتوقف عن السعي لتحقيق العدالة للضحايا وعائلاتهم.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!