يخوض سبنسر برات، نجم تلفزيون الواقع السابق، حملة انتخابية غير تقليدية لمنصب عمدة لوس أنجلوس، معتمداً بشكل كبير على وسائل التواصل الاجتماعي والفيديوهات التي تستخدم الذكاء الاصطناعي. برات، الذي يتبع الحزب الجمهوري، يسعى لكسب تأييد الناخبين من خلال أسلوب مشابه لأسلوب الرئيس ترامب في السياسة، مع خطاب حاد وانتقادات لاذعة للقيادات الحالية في المدينة.
حملة انتخابية تعتمد على الذكاء الاصطناعي ووسائل التواصل
يستخدم برات فيديوهات مصممة بالذكاء الاصطناعي تظهره في مواقف درامية مثل معارك بالسيوف الضوئية مع العمدة الحالية كارين باس، أو كأنه باتمان ينقذ المدينة من الحرائق. كما يوظف شبكة من محرري الفيديو المستقلين لنشر مقاطع قصيرة تنتقد المسؤولين المحليين، مستغلاً شعبية منصات مثل تيك توك لجذب الشباب والناخبين الذين يشعرون بالإحباط من الوضع الراهن.
انتقادات حادة للقيادة الحالية في لوس أنجلوس
وجه برات انتقادات لاذعة لعمدة المدينة كارين باس، متهمًا إياها بالتقصير في التعامل مع حرائق باليسايدس التي دمرت منزله، واصفًا إياها بأنها "العمدة التي تركت المدينة تحترق". كما اتهم المسؤولين المحليين بالسماح بتدهور جودة الحياة بسبب الحرائق، التشرد، والجريمة، مستخدماً لغة حادة تشبه الخطاب السياسي اليميني المتشدد.
اتهامات مثيرة للجدل ضد الحكومة المحلية
يروج برات، دون تقديم أدلة، لفكرة أن "الاشتراكيين في حكومة لوس أنجلوس يسرقون أموال السكان"، ويصف المشردين بأنهم "زومبي مدمنون على الفنتانيل"، ويعد بحملة اعتقالات جماعية لإخلاء المخيمات التي يقيمها المشردون. كما اتهم برات منافسيه من العمدة باس وعضو المجلس نيثيا رامان بالاستفادة من ما أسماه "الصناعة الخيرية للمشردين"، وهي اتهامات غير مثبتة تهدف إلى تحفيز قاعدة مؤيديه على الإنترنت.
تأثير الدعم الإلكتروني والشبكات الاجتماعية
حظي برات بدعم من مؤثرين مثل جو روغن، مما عزز مصداقيته في أوساط الشباب والرجال المهتمين بالخطاب السياسي الحاد. كما ساهمت إعادة نشر محتواه من قبل إيلون ماسك على منصة إكس (تويتر سابقًا) إلى جمهور واسع يزيد عن 240 مليون متابع في تعزيز انتشاره وتأثيره.
الانتخابات القادمة وتحديات برات
تجرى الانتخابات التمهيدية غير الحزبية في الثاني من يونيو، حيث يتنافس برات مع العمدة الحالية كارين باس ونيثيا رامان. إذا لم يحصل أي مرشح على أكثر من 50% من الأصوات، يتأهل المرشحان الأعلى تصويتًا لجولة الإعادة في نوفمبر. تشير استطلاعات الرأي إلى تقدم باس بفارق مريح، بينما يتنافس برات ورامان على المركز الثاني.
خلفية برات السياسية وأسلوبه الجديد
يُعرف برات بأسلوبه الصدامي والمثير للجدل، مستفيدًا من خبرته في تلفزيون الواقع وشبكات التواصل الاجتماعي. ويُعتبر من أكثر المرشحين شبهاً بأسلوب ترامب في جذب الناخبين الذين يشعرون بالاستياء من السياسة التقليدية، مع التركيز على قضايا مثل الجريمة والتشرد والحرائق التي تؤثر على حياة سكان لوس أنجلوس.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!