كشف تحقيق صحفي عن فجوة كبيرة بين رواتب معلمي المدارس الخاصة في نيويورك وأقساط الطلاب التي يدفعها أولياء الأمور. في بعض المدارس الخاصة الراقية، يتقاضى المعلمون رواتب أقل بأكثر من 17 ألف دولار سنويًا مقارنة بالمبلغ الذي يدفعه كل طالب في مرحلة الروضة.
رواتب المعلمين مقابل أقساط الطلاب
في مدرسة كوليجيت للأولاد في الجانب الغربي العلوي من المدينة، حيث تبلغ الأقساط 68,900 دولار، قد لا يتجاوز أجر المعلم البديل 50 دولارًا للساعة، وأحيانًا يصل إلى 25 دولارًا فقط، وهو أقل من أجر عمال إزالة الثلوج الطارئين الذين وظفهم عمدة نيويورك هذا الشتاء. بدأت إحدى المعلمات الحاصلة على شهادة دكتوراه من هارفارد براتب 55,000 دولار، وهو مبلغ لا يكفي لتغطية تكاليف المعيشة في المدينة، خاصة مع وجود طفل يعاني من التوحد يحتاج إلى خدمات خاصة.
ثروات المدارس وإدارة الرواتب
تتمتع هذه المدارس الخاصة بأصول مالية ضخمة، حيث يحصل رؤساء المدارس على رواتب تزيد عن مليون دولار سنويًا، كما هو الحال في مدرسة ريفرديل كونتري في برونكس ومدرسة نايتينغيل-بامفورد للبنات في الجانب الشرقي العلوي. في المقابل، يتقاضى معلمو الصفوف الابتدائية رواتب تتراوح بين 52,000 و60,000 دولار، وهو أقل من رواتب المعلمين في المدارس العامة التي تبدأ من 68,900 دولار لحملة البكالوريوس و77,500 دولار لحملة الماجستير.
التحديات المالية للمعلمين
تعاني العديد من المعلمات من ضغوط مالية كبيرة، واضطررن للعمل في وظائف إضافية مثل التدريس الخصوصي أو المدارس الصيفية لتغطية نفقاتهم. بعض المعلمين يعتمدون على ثروات عائلاتهم أو أزواجهم الأثرياء، مما يخفف من العبء المالي، لكن هذا ليس الحال للجميع. هذا التفاوت يبرز التناقض بين ثراء المؤسسات التعليمية الخاصة ورواتب موظفيها.
تصورات خاطئة لدى أولياء الأمور
تشير مستشارة في مجال قبول الطلاب إلى وجود فجوة في التصور بين ما يعتقده أولياء الأمور عن رواتب المعلمين والواقع الفعلي. يظن الكثيرون أن الأقساط التي يدفعونها تذهب مباشرة إلى رواتب المعلمين، في حين أن جزءًا كبيرًا منها يُستخدم لدعم البنية التحتية والمؤسسات التعليمية.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!