يشهد حي بويروم هيل الراقي في نيويورك أزمة متصاعدة بسبب مشروع بناء سجن جديد يثير مخاوف السكان المحليين من خطر سقوط حطام البناء على الشوارع والممتلكات. المشروع الذي بدأ في نوفمبر 2024 يواجه توقفات متكررة بسبب مخالفات تتعلق بسلامة الموقع، ما يضع السكان في مواجهة مباشرة مع مخاطر صحية وجسدية.
سقوط حطام البناء يهدد حياة السكان
تتكرر شكاوى السكان من سقوط قطع خرسانية وأدوات بناء وأغطية معدنية من ارتفاع يصل إلى 300 قدم، مما أدى إلى إغلاق مناطق خارجية في المباني المجاورة حفاظًا على السلامة. أحد سكان المبنى الفاخر المقابل للموقع وصف الوضع بأنه "عرض بهلواني" قد يؤدي إلى وفاة شخص إذا سقطت هذه الحطام من هذا الارتفاع.
شكاوى متكررة وتوقفات العمل
سجلت أكثر من عشرين شكوى منذ بدء المشروع، وأصدرت إدارة المباني في المدينة أربع أوامر توقف عن العمل خلال عامين بسبب عدم الالتزام بمعايير السلامة، منها أمران خلال الشهرين الماضيين. من بين المخالفات "سوء النظافة" وعدم تأمين الحطام بشكل كافٍ، مما تسبب في سقوط مواد على أسطح ومناطق مجاورة.
تأثيرات صحية وبيئية على السكان
أبلغ السكان عن تلوث الهواء بالغبار والمواد الأسمنتية التي تسبب تهيج العيون والحلق، بالإضافة إلى الضوضاء المستمرة الناتجة عن أعمال البناء. وأشار أحد السكان إلى أن الهواء في المنطقة يشبه طعم الأسمنت، مما يثير مخاوف صحية حقيقية.
إجراءات المدينة والمقاول
تعمل إدارة التصميم والبناء في نيويورك بالتعاون مع إدارة المباني على معالجة المشكلات، حيث تم تركيب شبكات أمان برتقالية عالية على جوانب المبنى، وزيادة جهود التنظيف وتأمين المواد. كما بدأ المقاول باتخاذ تدابير بيئية للحد من تأثيرات البناء على المجتمع المحلي.
خلفية المشروع وأهميته
يهدف المشروع إلى بناء سجن جديد متعدد الطوابق ليحل محل سجن ريكرز آيلاند القديم، ضمن خطة المدينة لتحديث مرافق الاحتجاز. ومع ذلك، فإن التحديات الحالية في موقع البناء تثير تساؤلات حول مدى جاهزية المشروع للانتهاء دون تعريض السكان لمخاطر إضافية.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!