تواجه العديد من معلمات المدارس في الولايات المتحدة، ومن ضمنهن كريستين ريجال من بلينفيلد في نيوجيرسي، تحديات مالية كبيرة بسبب ارتفاع تكاليف المعيشة. ريجال التي تعمل في مجال التعليم منذ 26 عامًا، تضطر للعمل في وظائف إضافية لتغطية نفقاتها اليومية، مما يعكس واقعًا متزايدًا بين المعلمين في البلاد.
العمل الإضافي ضرورة لتغطية النفقات
ريجال تقوم بأداء مهام إضافية في المدرسة مثل مراقبة وجبات الإفطار والغداء، وتقديم دروس خصوصية بعد الدوام، بالإضافة إلى عملها بدوام جزئي في مطعم لتأمين دخل إضافي. هذا النمط من العمل أصبح شائعًا بين المعلمين الذين يعانون من ضغوط مالية متزايدة.
ارتفاع الأسعار وتأثيره على ميزانية المعلمين
تشير التقارير إلى أن مؤشر أسعار المستهلك ارتفع بمعدل سنوي 4.2% في مايو، وهو أعلى معدل منذ أبريل 2023. هذا الارتفاع أثر بشكل مباشر على ميزانية ريجال، حيث تكلفتها لملء خزان الوقود وصلت إلى 70 دولارًا، ومشترياتها من البقالة بلغت 160 دولارًا لكيسين فقط.
تكاليف إضافية على حساب المعلمين
بالإضافة إلى النفقات اليومية، تضطر ريجال إلى إنفاق ما يصل إلى 1500 دولار سنويًا من مالها الخاص على مستلزمات المدرسة لتعويض النقص في الموارد. وهي تشارك هذه الأعباء مع زميلتها التي تواجه هي الأخرى تحديات مالية خاصة بعد إنجابها طفلًا جديدًا.
تحديات مستقبلية وخطط للتقاعد
ريجال، التي تعيش حياة عزباء، تخطط للتقاعد في سن الستين، لكنها تعبر عن قلقها من استمرار هذه الضغوط المالية حتى ذلك الحين. تعتزم الاستمرار في العمل الإضافي وتوفير المال مع الأمل في تحسن الأوضاع الاقتصادية.
لماذا يهم هذا القارئ العربي في أمريكا؟
هذه القصة تسلط الضوء على واقع يواجهه العديد من العاملين في قطاع التعليم في الولايات المتحدة، بما في ذلك الجالية العربية التي قد تكون من بين المتضررين. فهم هذه التحديات يساعد في التعرف على الضغوط الاقتصادية التي تؤثر على جودة التعليم والحياة اليومية في المجتمع الأمريكي.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!