أعلن الرئيس الأميركي ترامب عن نيته ترشيح جاي كلايتون، المدعي العام للمنطقة الجنوبية لنيويورك ورئيس لجنة الأوراق المالية والبورصات السابق، لمنصب مدير الاستخبارات الوطنية. جاء هذا الإعلان وسط ضغوط من الكونغرس لتعيين بديل دائم لتولسي غابارد التي استقالت الشهر الماضي.
خلفية التعيين والجدل السياسي
واجه ترامب انتقادات واسعة بعد تعيين بيل بولتي، رئيس وكالة تمويل الإسكان الفيدرالية، كمدير مؤقت للاستخبارات الوطنية، وهو المنصب الذي يشرف على تنسيق 18 وكالة استخباراتية. أدى هذا القرار إلى مواجهة في الكونغرس، حيث هدد الديمقراطيون بعدم تجديد صلاحيات المراقبة الأجنبية ما لم يسحب ترامب تعيين بولتي ويقدم مرشحًا دائمًا.
خبرة كلايتون ومسيرته القانونية
يشتهر كلايتون باحترامه في الأوساط القانونية، ويشرف على أكبر مكتب للمدعين العامين في وزارة العدل في مانهاتن، حيث يتعامل مع قضايا الإرهاب والتجسس والاحتيال الأمني والفساد العام. تولى المنصب بعد فترة مؤقتة خلفًا لدانيل ساسون التي استقالت بسبب خلافات حول قضايا فساد متعلقة بعمدة نيويورك إريك آدامز.
ردود الفعل في مجلس الشيوخ والكونغرس
أعرب زعيم الأغلبية في مجلس الشيوخ جون ثون عن استعداد المجلس للمضي قدمًا بسرعة في تأكيد كلايتون إذا قدم البيت الأبيض أوراق ترشيحه قريبًا، مشيدًا بسمعته الجيدة. في المقابل، أكد زعيم الديمقراطيين في المجلس تشاك شومر ضرورة إبعاد بولتي عن المنصب بسبب أهميته الحساسة.
تأثير الخلاف على قانون المراقبة الأجنبية
يعلق الديمقراطيون تجديد قانون المراقبة الأجنبية (Foreign Intelligence Surveillance Act) احتجاجًا على تعيين بولتي مؤقتًا، مما يهدد بانتهاء صلاحية القانون منتصف ليل الجمعة. لم يتضح بعد ما إذا كان مجلس الشيوخ سيتمكن من تأكيد كلايتون قبل موعد تولي بولتي في 19 يونيو.
مواقف أخرى من شخصيات بارزة
أشاد النائب الديمقراطي جيم هايمز، رئيس لجنة الاستخبارات في مجلس النواب، بكلايتون ووصفه بأنه يمتلك الذكاء والهدوء والالتزام العميق بالخدمة العامة، معربًا عن اعتقاده بأن تعيينه كان سيجنب الكثير من المشاكل لو تم قبل أسبوع. كلايتون معروف أيضًا بتعامله المتوازن مع القضاة الفيدراليين في نيويورك خلال فترة عمله.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!