وجهت السلطات في نيوجيرسي اتهامات لعدد من الأشخاص بينهم رجل من بارلين بتشكيل شبكة لتهريب مواد ممنوعة داخل سجن ساوث وودز في جنوب الولاية. يأتي هذا الاتهام بعد تحقيقات كشفت عن تورط موظف كبير في السجن وعدد من السجناء السابقين والحاليين في عمليات تهريب مقابل مبالغ مالية.
تفاصيل الاتهام والشبكة الإجرامية
جيمس جاليشيو، البالغ من العمر 42 عامًا من بارلين، كان مسجونًا في سجن ساوث وودز منذ 2012 حتى إطلاق سراحه في سبتمبر 2024، حيث كان يقضي عقوبة بالسجن لمدة 15 عامًا بتهمة السطو المسلح. ويُتهم جاليشيو بالمشاركة في شبكة تهريب المواد الممنوعة أثناء وجوده في السجن.
التحقيقات بدأت بعد تلقي إدارة إصلاحيات نيوجيرسي بلاغًا في سبتمبر 2024 يفيد بأن كينيث ستينسون، موظف كبير في السجن يبلغ من العمر 39 عامًا من بين بروف، كان يقوم بإدخال مواد ممنوعة إلى السجن مقابل أموال. تم تعليق ستينسون عن العمل اعتبارًا من 25 مارس 2025.
الأشخاص المتهمون وتهمهم
الشبكة ضمت ستينسون، وسجناء حاليين وسابقين بالإضافة إلى مدنيين. في الأول من يونيو 2026، وجه مكتب المدعي العام في مقاطعة كمبرلاند تهمًا جنائية إلى ستة أشخاص، منهم ستينسون بتهم غسل أموال من الدرجة الثالثة وإدخال مواد ممنوعة، وجاليشيو بتهمة غسل أموال من الدرجة الثالثة.
كما شملت التهم رشاون بوند (49 عامًا) من ليسبورغ، وجون تريسي (50 عامًا) وديزيري تريسي (52 عامًا) من جلاس بورو، وميلاني بوزي (53 عامًا) من كونيرس في جورجيا، جميعهم متهمون بغسل أموال من الدرجة الثالثة.
أهمية القضية وتأثيرها المحلي
تكشف هذه القضية عن وجود شبكة معقدة لتهريب المواد الممنوعة داخل سجون نيوجيرسي، تشمل موظفين وسجناء سابقين وحاليين، مما يسلط الضوء على تحديات إدارة السجون وتأمينها. كما تبرز القضية جهود السلطات في مكافحة الفساد والأنشطة غير القانونية داخل المؤسسات العقابية.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!