ألغى قاضٍ فيدرالي في واشنطن القضايا المتبقية ضد أعضاء مجموعة Proud Boys اليمينية المتطرفة، الذين أدينوا بالتآمر التحريضي على خلفية هجومهم على مبنى الكابيتول في 6 يناير 2021، بعد أن أصدر الرئيس الأميركي دونالد ترامب عفوًا شاملًا عنهم العام الماضي.
قرار القضاء بعد العفو الرئاسي
أصدر القاضي الفيدرالي تيموثي كيلي، الذي رشحه ترامب خلال ولايته الأولى، قرارًا بإسقاط القضايا المتبقية ضد أربعة من أعضاء Proud Boys الذين أدينوا بعد محاكمة هيئة المحلفين. جاء ذلك بعد أن قام ترامب باستخدام صلاحياته في العفو لتخفيف أحكام السجن عنهم، مما جعل استمرار القضايا بلا أساس قانوني.
خلفية القضية وأحداث 6 يناير
تعود القضية إلى محاولة أعضاء Proud Boys، وهي مجموعة يمينية متطرفة، تنفيذ هجوم على مبنى الكابيتول بهدف منع انتقال السلطة إلى الرئيس الديمقراطي جو بايدن بعد انتخابات 2020. أدين قادة المجموعة بالتآمر التحريضي على هذا الهجوم الذي وصفه القاضي بأنه حدث خطير يهدد الانتقال السلمي للسلطة في الولايات المتحدة.
موقف القاضي من العفو وتأثيره على العدالة
أكد القاضي كيلي أن قراره لا يعني تأييدًا لقرار وزارة العدل بالتخلي عن القضية، مشيرًا إلى أن العفو الرئاسي كان السبب الرئيسي في إلغاء القضايا. كما شدد على أهمية الحفاظ على النظام الدستوري والتعاون الوطني لضمان استمرار التجربة الديمقراطية الأميركية.
قضايا أخرى مرتبطة لم تُحسم بعد
في سياق متصل، لا يزال هناك قضايا أخرى ضد أعضاء جماعة Oath Keepers، وهي مجموعة متطرفة أخرى، حيث لم يصدر قاضٍ آخر قرارًا بعد بشأن طلب وزارة العدل بإلغاء إدانات التآمر التحريضي ضدهم.
تفاصيل إضافية عن الأحكام والعفو
شمل العفو الرئاسي أيضًا إنريكي تارو، رئيس Proud Boys السابق، الذي كان قد حُكم عليه بالسجن لمدة 22 عامًا، وهي أطول عقوبة صدرت في قضايا هجوم الكابيتول. أما الأعضاء الأربعة الذين ألغيت قضاياهم فهم إيثان نوردين، جوزيف بيغز، زاكاري ريل، ودومينيك بيتزولا، الذين خفف ترامب أحكام سجنهم لكنه لم يشملهم بالعفو الكامل.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!