تعمل ولاية نيوجيرسي على جمع وتدمير رغوة مكافحة الحرائق التي تحتوي على مواد كيميائية تعرف باسم PFAS، والتي ترتبط بزيادة معدلات الإصابة بالسرطان بين رجال الإطفاء. هذه الخطوة تأتي بعد اكتشاف أن الرغوة المستخدمة منذ الثمانينيات تشكل خطراً صحياً كبيراً على العاملين في مجال مكافحة الحرائق.
استخدام رغوة AFFF وتأثيرها الصحي
رغوة مكافحة الحرائق المسماة AFFF (رغوة تشكيل الفيلم المائي) كانت تستخدم في مراكز الإطفاء بنيوجيرسي منذ منتصف الثمانينيات. تحتوي هذه الرغوة على مواد PFAS، المعروفة باسم "المواد الكيميائية الأبدية" بسبب صعوبة تحللها في البيئة. وقد أظهرت دراسات ارتباط التعرض لهذه المواد بارتفاع معدلات الإصابة بالسرطان بين رجال الإطفاء.
جهود جمع وتدمير الرغوة في نيوجيرسي
جمعت الولاية حتى الآن أكثر من 150,000 جالون من رغوة AFFF من مراكز الإطفاء المختلفة، وتم نقلها إلى شركة متخصصة في أوهايو تدعى Revive Environmental، التي تستخدم مفاعلات مائية فائقة التقنية لتدمير هذه المواد وتحويلها إلى ماء نظيف.
تجربة رجال الإطفاء وتأثير PFAS على صحتهم
روبرت جانكارز، رئيس إطفاء متطوع في مقاطعة برلنغتون، أزال 580 جالوناً من الرغوة من مركزه بعد أن أدرك المخاطر الصحية المرتبطة بها. والده، الذي عمل في الإطفاء طوال حياته، تم تشخيص إصابته بسرطان القولون في 2024، وهو يربط المرض بالتعرض المستمر لمواد PFAS في معدات الحماية الخاصة به.
البدائل الآمنة لرغوة مكافحة الحرائق
يستخدم قسم الإطفاء الآن رغوة خالية من PFAS مصنوعة من فول الصويا، والتي تتطلب كميات أكبر قليلاً لكنها فعالة في إخماد الحرائق. روبرت جانكارز أجرى فحوصات دم أظهرت مستويات PFAS أعلى من المتوسط الأمريكي، مما يعكس تعرضه المستمر لهذه المواد خلال سنوات عمله.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!