تواجه الشرطة في ولاية أريزونا رجلاً يبلغ 32 عاماً بتهمة الشروع في القتل بعد اتهامه بطعن زوجته 24 مرة داخل شقتهما في مدينة ميسا، التابعة لمنطقة فينيكس الكبرى، بعد ظهر السبت 11 يوليو. وبحسب السلطات، نُقلت الزوجة إلى المستشفى وأكدت الشرطة لاحقاً أن حالتها مستقرة.
وقالت الشرطة إن المشتبه به، ناثانيال جوثام (Nathaniel Gotham)، أوقف بعد الهجوم، وإنه أبلغ موظف الطوارئ في اتصال على رقم 911، وهو رقم النجدة الأمريكي، بأنه المسؤول عما حدث. وبحسب تقرير للشرطة، قال خلال المكالمة: "أنا فعلت ذلك، كله خطئي".
ووفقاً للمحققين، حاول جوثام أيضاً الاتصال بوالدة زوجته للاعتذار، ثم اتصل بوالدته وقال لها إنها قد لا تراه مرة أخرى. وعندما وصل الضباط إلى الشقة نحو الساعة 4:30 مساءً، قالوا إنهم وجدوه فوق زوجته وكانت الدماء تغطيه.
إصابات متعددة وسكين داخل الشقة
بحسب الشرطة، كانت الزوجة تنزف بشدة عندما وصل عناصر الإسعاف الأولي إلى المكان. وأوضح تقرير الشرطة أنها أصيبت بجروح طعن في الرأس والرقبة والوجه، إضافة إلى 16 طعنة في الظهر.
وقال المحققون أيضاً إن الضباط لاحظوا إصابات في كلتا يديها، ويعتقدون أنها تتوافق مع جروح دفاعية، أي إصابات تحدث عندما يحاول الشخص حماية نفسه أثناء الاعتداء. وعثرت الشرطة داخل الشقة على سكين مطبخ مخصص لتقطيع اللحم، وتعتقد أنه السلاح المستخدم في الهجوم.
ونُقلت المرأة بسرعة إلى مستشفى قريب لتلقي العلاج. وحتى آخر تحديث أعلنته الشرطة، بقيت حالتها مستقرة، من دون إعلان تفاصيل إضافية عن مدة العلاج أو موعد خروجها من المستشفى.
ماذا قالت الشرطة عن الدافع ومسار القضية
أفادت الشرطة بأنه أثناء استجواب جوثام، قال إنه هاجم زوجته لأنه أرادها أن "تتوقف عن الكلام". وبحسب تقرير الشرطة، ألقى عليها اللوم أيضاً قائلاً إنها أضاعت "أفضل سنوات حياته"، وإنه "انتهى مع المرأة الخطأ".
وذكرت السلطات أن الزوجين كانا معاً منذ نحو 14 عاماً، ومتزوجين منذ 4 سنوات. كما قالت الشرطة إن جوثام أقر خلال التحقيق بأنه سبق أن خنق زوجته خلال شجار وقع قبل عدة سنوات، وهي معلومة أصبحت جزءاً من التحقيق المستمر.
وبعد الواقعة، سُجلت بحق جوثام تهمة الشروع في القتل، وهي اتهام جنائي يتعلق بمحاولة تنفيذ جريمة قتل من دون أن تفضي إلى الوفاة. ومثل للمرة الأولى أمام محكمة مقاطعة ماريكوبا في 12 يوليو، وهي الجلسة الأولى التي يُعرض فيها المتهم أمام القاضي بعد توقيفه، ومن المتوقع أن يعود إلى المحكمة في 17 يوليو مع استمرار القضية الجنائية.
وحتى الآن، تبقى رواية الدافع وتفاصيل ما جرى مستندة إلى ما ورد في تقرير الشرطة والتحقيقات الأولية، ولم يصدر في المادة المتاحة أي تعليق من الدفاع أو من الزوجة. كما لم تعلن السلطات أي قرار نهائي في القضية بعد، فيما يستمر المسار القضائي خلال الأيام المقبلة.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!