يتصاعد قلق المستهلكين في الولايات المتحدة بسبب تفشي مرض السيكلوسبوريا، الذي تسببه طفيليات السيكلوسبورا وتسبب إسهالًا حادًا قد يؤدي إلى جفاف شديد لدى الأطفال وكبار السن والمهددين بقلة المناعة، فيما لم تحدد الجهات الصحية مصدر التلوث بعد.
حالة التفشي وأرقام ميشغانأعلنت ولاية ميشغان عن نحو ٢,٦٠٠ حالة مرتبطة بالتفشي وقد أشارت نتائج الاختبارات الحالية إلى أن الخس أو خضراوات السلطة قد تكون مصدرًا محتملاً، مع إبقاء احتمال تورط أطعمة أخرى قيد الاستبعاد، ودعت الولاية المستهلكين إلى تفضيل رؤوس الخس الكاملة بدلاً من أكياس الخضار المغسولة مسبقًا.
تصريحات خبراء الصحة والجهات الاتحاديةقالت الدكتورة سيلين غوندر، المراسلة الطبية ومحررة الشؤون العامة في مؤسسة كاي إف إف، إن المشكلة لا يمكن أن يحلها المستهلكون بمفردهم مشبِّهةً الوضع بنصائح السفر إلى دول نامية: تجنب تناول الخضراوات النيئة غير المطبوخة والتي لا يمكن تقشيرها. ولم تصدر حتى الآن أي سحب للمنتجات المتعلقة بهذا التفشي، ولم ترد مراكز السيطرة على الأمراض أو إدارة الغذاء والدواء على طلبات التعليق.
إجراءات الشركات وردود الفعلأبلغت سلسلة مطاعم تاكو بيل أنها أزالت بشكل طوعي ومؤقت مكونات محددة في بعض الفروع احترازًا بينما تحقق السلطات المحلية والفدرالية فيما إذا كانت حالات مرضى رُبطت بمطاعم السلسلة، مع تأكيد الشركة أن الربط لم يتأكد بعد بأي مكون أو مورد محدد.
تغيرات المراقبة وتأثيرها على التتبعأشار مختصون إلى أن تخفيضات في أعداد العاملين وتعديلات على رصد الأمراض أعقبت تخفيف مركز السيطرة على الأمراض لمتطلبات الإبلاغ عن السيكلوسبوريا في يوليو ٢٠٢٥، ما جعل الإبلاغ اختياريًا بدلًا من الإلزامي في شبكة متابعة الأغذية، وهو ما قلص قدرة أنظمة المراقبة على تحديد مصادر تفشيات مثل الحالية بسرعة.
نصائح وقائمة الأطعمة المرتبطة سابقًاوحسب مسؤولي الصحة، ومع غياب استدعاءات منتجات محددة يعتبر اتباع ممارسات السلامة الغذائية العامة هو الأسلم؛ وسُجلت تفشيات سابقة مرتبطة بخليط السلطات في أكياس وعلب، والكزبرة الطازجة، والريحان الطازج، والتوت الأحمر، والبازلاء الثلجية، والبصل الأخضر. وأكد الخبراء أن غسل اليدين جيدًا بالماء والصابون قبل التعامل مع الطعام وطهي الخضراوات إلى ٧٠ درجة مئوية يقضي على الطفيلي، بينما قد يساعد فرك الخضراوات لكن لا يضمن إزالتها بالكامل.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!