أوصت ولاية نيويورك السكان بارتداء الكمامات مجدداً مع استمرار تأثير دخان حرائق الغابات الكندية على جودة الهواء في أنحاء الولاية، الخميس. وقالت سلطات الولاية إن التحذير من تلوث الهواء توسع ليشمل الولاية كلها، مع توقعات بوصول التلوث إلى مستويات غير صحية في عدة مناطق.
وأوضح مكتب حاكمة الولاية كاثي هوكول (Kathy Hochul) أن الولاية بدأت توزيع كمامات من طراز N95، وهي كمامات عالية الترشيح تساعد على تقليل استنشاق الجزيئات الدقيقة في الهواء. ودعت هوكول سكان نيويورك، وخصوصاً الفئات الأكثر حساسية، إلى مواصلة اتخاذ الاحتياطات لحماية صحتهم هذا الأسبوع.
مناطق متأثرة وتحذير من مستويات أسوأ
بحسب التوقعات الرسمية، من المنتظر أن تصل جودة الهواء إلى مستوى “غير صحي” في لونغ آيلاند، ومنطقة مدينة نيويورك الكبرى، ووادي هدسون السفلي، ووسط نيويورك، وشرق بحيرة أونتاريو، وغرب نيويورك. كما توقعت السلطات أن تصل الجودة إلى مستوى “غير صحي للفئات الحساسة” في وادي هدسون العلوي ومنطقة آديرونداك.
وأضافت الولاية أن ارتفاعات مؤقتة في تركيز الدخان قد تدفع جودة الهواء إلى مستوى “غير صحي جداً” في بعض الأوقات. وقالت هوكول إن دخان حرائق الغابات سيمتزج مع درجات حرارة شديدة الارتفاع، ما سيؤدي إلى ظروف هواء غير صحية في أنحاء الولاية، مع توقع ظهور الدخان والسماء الضبابية بوضوح.
وقالت الحاكمة في بيان إن دخان الحرائق الكندية يؤثر مرة أخرى على جودة الهواء في الولاية، ولهذا تطلب السلطات من السكان متابعة حالة الهواء واتخاذ إجراءات السلامة. وأضافت أن الولاية تواصل التنسيق مع المقاطعات المحلية لمراقبة الوضع وتوزيع الكمامات للمساعدة في حماية الفئات الأكثر عرضة للمضاعفات الصحية.
أكثر من 100 ألف كمامة وتوزيع في محطات ومرافق عامة
أكدت هوكول أن أكثر من 100 ألف كمامة من طراز N95 جرى توفيرها للمقاطعات في مختلف أنحاء الولاية. وقالت إن هذه الخطوة تأتي ضمن استجابة طارئة لمواجهة ظروف جودة الهواء الخطرة الناتجة عن استمرار تحرك دخان حرائق الغابات الكندية فوق نيويورك.
وبدأت السلطات توزيع الكمامات على الركاب في محطة غراند سنترال ومحطة بن في نيويورك. كما قالت الولاية إن السكان يمكنهم العثور على الكمامات في إدارات الصحة المحلية، وبرامج الدعم المجتمعي، وبعض المكتبات العامة في أنحاء الولاية.
ويأتي هذا التحرك بعد يوم شهد فيه بعض سكان نيويورك صعوبة في التنفس، بحسب ما نقلته السلطات. وقال مسؤولون صحيون إن الظروف المتوقعة الخميس قد تكون أسوأ من تلك التي سُجلت الأربعاء، وهو ما يزيد أهمية متابعة التحذيرات الرسمية وتقليل التعرض للهواء الخارجي عند الحاجة، خاصة للفئات الحساسة.
ويهم هذا التحذير سكان الولاية مباشرة لأن تأثيره يشمل التنقل اليومي والعمل في الخارج والأشخاص الذين يعانون من مشاكل صحية تجعلهم أكثر تأثراً بتلوث الهواء. وحتى الآن، تركز الولاية على مراقبة الظروف الجوية وجودة الهواء، وتوسيع توزيع الكمامات، ومطالبة السكان باتخاذ الاحتياطات إلى حين تحسن الوضع.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!