والكسكسي أو الكسكس هو وجبة شمال أفريقية قديمة ذكرها عالم اللغة والأديب ابن دريد في القرن الثالث الهجري في كتابه "جمهرة اللغة".
لكن خبراء أكدوا ان تاريخ طبق الكسكسي يعود إلى الفترة 202-148 قبل الميلاد حيث تم العثور على أواني طبخ تشبه تلك المستخدمة في تحضير الكسكسي في مقابر تعود إلى فترة الملك ماسينيسا البربري الذي وحد مملكة نوميديا التي كانت تضم شمال الجزائر ومناطق من تونس وليبيا.
وفي مارس/آذار 2019، تقدمت كل من الجزائر والمغرب وموريتانيا وتونس، بطلب إلى اليونسكو لإدراج "الكسكسي" على قائمة التراث الثقافي غير المادي للمنظمة.
ولمرات عديدة زاد الطبق الشهي من حدة التوتر بين الجارتين المغرب والجزائر، إذ حاولت كل منهما أن تنسب "الكسكسي" إلى نفسها، الأمر الذي كان يثير استياء الأخرى.
وفي ديسمبر/كانون الأول 2018، دعا الوزير الأول في الجزائر حينها أحمد أويحيى، المنتجين في مجال الصناعات الغذائية إلى تطوير إنتاج "الكسكسي"، من أجل الرد على المغرب.
وقال أويحيى مخاطبا أحد المنتجين، حين كان يتذوق "طبق كسكسي"، خلال إشرافه ديسمبر بقصر المعارض برفقة عدد من الوزراء على تدشين الطبعة 27 لمعرض الإنتاج الجزائري: "هناك دولة شقيقة وجارة (المغرب) جعلت الكسكس منتوجها هي فقط في الدنيا، أثبتو العكس وأظهروا الكسكس الجزائري"، بحسب صحيفة "TSA" الجزائرية.
[embed]https://www.youtube.com/watch?v=oZOU5QJise4[/embed]
ويصنع "الكسكس" من طحين القمح أو الذرة في شكل حبيبات صغيرة، ويطبخ بالبخار، ويحضر على موائد كل الدول المغاربية.
منظمة اليونسكو تقر أكلة «الكسكسي» في قائمة التراث
دخلت أكلة "الكسكسي" الشهيرة، اليوم الأربعاء، ضمن قائمة التراث اللامادي لمنظمة الأمم المتحدة للعلم والثقافة (اليونسكو).
جاء ذلك وفق بيان للمعهد الوطني للتراث في تونس، نشره بحسابه على فيسبوك، مساء اليوم، بعيد اجتماع اللجنة الدولية للتراث الثقافي اللامادي الذي عقد اليوم في مقر "اليونسكو" في العاصمة الفرنسية باريس.
وقال البيان الصادر عن المعهد الحكومي: "أقرّت اليوم الأربعاء 16 ديسمبر 2020 اللجنة الدولية الحكومية لاتفاقية صون التراث الثقافي اللامادّي التابعة لمنظّمة اليونسكو تسجيل عنصر "الكسكسي: المعارف والمهارات والطقوس"، الذي تقدّمت به كل من الجزائر وتونس والمغرب وموريتانيا".
وأضاف البيان: " كما أقرّت نفس اللجنة تسجيل عنصر "الصّيد بالشرفيّة"، في إشارة لطريقة صيد أسماك تقليدية، معروفة في تونس، تعتمد على بناء مصائد في البحر بسعف النخيل.
والكسكسي أو الكسكس هو وجبة شمال أفريقية قديمة ذكرها عالم اللغة والأديب ابن دريد في القرن الثالث الهجري في كتابه "جمهرة اللغة".
لكن خبراء أكدوا ان تاريخ طبق الكسكسي يعود إلى الفترة 202-148 قبل الميلاد حيث تم العثور على أواني طبخ تشبه تلك المستخدمة في تحضير الكسكسي في مقابر تعود إلى فترة الملك ماسينيسا البربري الذي وحد مملكة نوميديا التي كانت تضم شمال الجزائر ومناطق من تونس وليبيا.
وفي مارس/آذار 2019، تقدمت كل من الجزائر والمغرب وموريتانيا وتونس، بطلب إلى اليونسكو لإدراج "الكسكسي" على قائمة التراث الثقافي غير المادي للمنظمة.
ولمرات عديدة زاد الطبق الشهي من حدة التوتر بين الجارتين المغرب والجزائر، إذ حاولت كل منهما أن تنسب "الكسكسي" إلى نفسها، الأمر الذي كان يثير استياء الأخرى.
وفي ديسمبر/كانون الأول 2018، دعا الوزير الأول في الجزائر حينها أحمد أويحيى، المنتجين في مجال الصناعات الغذائية إلى تطوير إنتاج "الكسكسي"، من أجل الرد على المغرب.
وقال أويحيى مخاطبا أحد المنتجين، حين كان يتذوق "طبق كسكسي"، خلال إشرافه ديسمبر بقصر المعارض برفقة عدد من الوزراء على تدشين الطبعة 27 لمعرض الإنتاج الجزائري: "هناك دولة شقيقة وجارة (المغرب) جعلت الكسكس منتوجها هي فقط في الدنيا، أثبتو العكس وأظهروا الكسكس الجزائري"، بحسب صحيفة "TSA" الجزائرية.
[embed]https://www.youtube.com/watch?v=oZOU5QJise4[/embed]
ويصنع "الكسكس" من طحين القمح أو الذرة في شكل حبيبات صغيرة، ويطبخ بالبخار، ويحضر على موائد كل الدول المغاربية.
والكسكسي أو الكسكس هو وجبة شمال أفريقية قديمة ذكرها عالم اللغة والأديب ابن دريد في القرن الثالث الهجري في كتابه "جمهرة اللغة".
لكن خبراء أكدوا ان تاريخ طبق الكسكسي يعود إلى الفترة 202-148 قبل الميلاد حيث تم العثور على أواني طبخ تشبه تلك المستخدمة في تحضير الكسكسي في مقابر تعود إلى فترة الملك ماسينيسا البربري الذي وحد مملكة نوميديا التي كانت تضم شمال الجزائر ومناطق من تونس وليبيا.
وفي مارس/آذار 2019، تقدمت كل من الجزائر والمغرب وموريتانيا وتونس، بطلب إلى اليونسكو لإدراج "الكسكسي" على قائمة التراث الثقافي غير المادي للمنظمة.
ولمرات عديدة زاد الطبق الشهي من حدة التوتر بين الجارتين المغرب والجزائر، إذ حاولت كل منهما أن تنسب "الكسكسي" إلى نفسها، الأمر الذي كان يثير استياء الأخرى.
وفي ديسمبر/كانون الأول 2018، دعا الوزير الأول في الجزائر حينها أحمد أويحيى، المنتجين في مجال الصناعات الغذائية إلى تطوير إنتاج "الكسكسي"، من أجل الرد على المغرب.
وقال أويحيى مخاطبا أحد المنتجين، حين كان يتذوق "طبق كسكسي"، خلال إشرافه ديسمبر بقصر المعارض برفقة عدد من الوزراء على تدشين الطبعة 27 لمعرض الإنتاج الجزائري: "هناك دولة شقيقة وجارة (المغرب) جعلت الكسكس منتوجها هي فقط في الدنيا، أثبتو العكس وأظهروا الكسكس الجزائري"، بحسب صحيفة "TSA" الجزائرية.
[embed]https://www.youtube.com/watch?v=oZOU5QJise4[/embed]
ويصنع "الكسكس" من طحين القمح أو الذرة في شكل حبيبات صغيرة، ويطبخ بالبخار، ويحضر على موائد كل الدول المغاربية. موضوعات خدمية قد تهمك أيضًا
لامبورغيني ريفويلتو الجديدة بخيارات إضافية تصل لـ150 ألف دولار
مضخة إطارات محمولة Etenwolf S1 توفر نفخ سريع وموثوق للسائقين في أمريكا
تفشي فيروس نوروفيروس يصيب أكثر من 120 راكبًا وطاقم سفينة سياحية في سان فرانسيسكو
توقعات أسعار البنزين في أمريكا مع ارتفاع حركة السفر خلال عطلة الرابع من يوليو
سقوط كرة تايمز سكوير في 4 يوليو لأول مرة احتفالاً بذكرى أمريكا 250
مواعيد عمل المتاجر والبنوك خلال عطلة الرابع من يوليو 2026 في أمريكا
الأكثر قراءة الآن
رجل يشعل النار في نفسه احتجاجًا أمام مقر الأمم المتحدة في نيويورك
تفشي مرض الليجيونيلا في أحياء شرق مانهاتن يرفع حالة التأهب الصحي
مواعيد عمل المتاجر والبنوك خلال عطلة الرابع من يوليو 2026 في أمريكا
ارتفاع كبير في اعتقالات الهجرة من قبل وكالة الهجرة والجمارك الأمريكية
اعتقال مقيم في نيوجيرسي بتهمة التصويت غير القانوني والتزوير في طلب الجنسية
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!