كشفت الشرطة تفاصيل جديدة حول كيفية الوصول إلى اعتقال رجل في نورث كارولاينا على صلة بمقتل امرأة من نيوجيرسي قبل 35 عامًا.
وقالت السلطات إن أدلة DNA حديثة ربطت روبرت ماكافري، 54 عامًا، بوفاة ليزا ماري ماكبرايد عام 1990. وأوضح الادعاء أن التطورات في فحص الحمض النووي قادت المحققين إليه، بعدما كان أيضًا موضع اشتباه في اختفاء زوجته عام 2012.
وتم اعتقال ماكافري مساء الجمعة على يد فريق عمل متعدد الولايات في منطقة أوتر بانكس بولاية نورث كارولاينا، وهو محتجز هناك حاليًا بانتظار تسليمه إلى نيوجيرسي لمواجهة تهم القتل والخطف والسطو.
وبحسب السلطات، اختفت ماكبرايد، التي كانت تبلغ 27 عامًا، في يونيو 1990، قبل أن يُعثر على جثتها في أكتوبر من العام نفسه داخل منطقة حرجية على يد صياد. وكانت آخر مرة شوهدت فيها وهي تقضي وقتًا مع أصدقاء في حانة على Old Route 23 في نيوفاوندلاند. وكانت تعمل في بنك، وعندما لم تذهب إلى العمل في اليوم التالي، بدأ أصدقاؤها وأفراد عائلتها بالقلق. ثم توجه شقيقها إلى منزلها في هايلاند ليكس، ليجد أنها لم تعد موجودة.
ورغم عمليات بحث واسعة، لم تتمكن الشرطة من تحديد مشتبه به في ذلك الوقت. وقال المحققون إن التقدم الكبير في تحليل DNA كان حاسمًا في إعادة فتح القضية والوصول إلى الاعتقال.
وفي عام 2014، وبعد اعتقال مرتبط باختفاء زوجته مارغوري “غايل” ماكافري، التي لا تزال مفقودة منذ 18 مارس 2012 في ساوث كارولاينا، أُدرجت بصمة DNA الخاصة بماكافري في قاعدة CODIS. ثم، وفي عام 2022، جرى استخراج رفات ماكبرايد للحصول على عينة DNA نهائية للمقارنة. وقالت الشرطة إن ذلك كان ضروريًا بسبب التطورات في تحليل الحمض النووي، ولا سيما تقنيات genotyping الحديثة.
وفي فبراير 2026، أظهر تطابق في CODIS أن الـDNA يعود إلى ماكافري. وقالت الشرطة إنها أكدت أيضًا أن ماكافري كان يعيش في مقاطعة ساسكس وقت اختفاء ماكبرايد.
ولمن يملك معلومات مرتبطة بالقضية، دعت شرطة نيوجيرسي إلى التواصل مع وحدة القضايا الباردة عبر الخط 1-833-4NJ-COLD أو عبر البريد الإلكتروني coldcase@njsp.gov، أو الاتصال بالمحقق I Dominic Rubino على الرقم (609) 477-2348. كما قالت السلطات إن البلاغات المجهولة مرحب بها ومشجعة.

التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!