نيويورك نيوز
الرئيسية نيويورك اليوم الولايات المتحدة الجالية العربية خدمات تهمك منوعات
أقسام أخرى
أخبار عربية ودولية أمومة وطفولة تكنولوجيا دليلك النفسي ريجيم وغذاء سياحة وسفر سيارات طب وصحة عروض التسوق عقارات وإسكان مجتمع نيويورك نيوز مقالات رأي نيوجيرسي هجرة ولجوء
الموقع مملوك ويُدار بواسطة NEW YORK NEWS IN ARABIC LLC — كيان إعلامي رقمي أمريكي مسجل برقم 0451351808

نستخدم ملفات تعريف الارتباط الأساسية لتحسين السرعة وحفظ تفضيلاتك. بالاستمرار، أنت توافق على سياسة الخصوصية.

المسؤول عن الترحيل الجماعي للمهاجرين بإدارة ترامب يستقيل من منصبه
هجرة ولجوء

المسؤول عن الترحيل الجماعي للمهاجرين بإدارة ترامب يستقيل من منصبه

كتب: مايا حبيب 17 أبريل 2026 — 1:15 AM تحديث: 17 أبريل 2026 — 2:39 AM

واشنطن — أعلنت وزارة الأمن الداخلي الأمريكية أن تود ليونز، القائم بأعمال مدير إدارة الهجرة والجمارك الأمريكية، سيستقيل في نهاية مايو، على أن يكون يوم 31 مايو آخر يوم له في المنصب.

وقال وزير الأمن الداخلي ماركواين مولين في بيان إن ليونز كان «قائدًا عظيمًا» للإدارة وساهم في جعل المجتمعات الأمريكية أكثر أمانًا، مضيفًا: «نتمنى له التوفيق في فرصته المقبلة في القطاع الخاص».

وجاء الإعلان يوم الخميس، فيما لم ترد وزارة الأمن الداخلي على الفور على سؤال بشأن سبب استقالته.

وكان ليونز قد تولى منصب القائم بأعمال المدير في مارس 2025، وقاد الوكالة في مرحلة كانت في قلب خطط الرئيس دونالد ترامب لإعادة تشكيل سياسة الهجرة إلى الولايات المتحدة. وخلال قيادته، حصلت الإدارة على تمويل كبير عبر الكونغرس، استخدمته لتوسيع التوظيف وقدرات الاحتجاز، كما كثفت الاعتقالات تلبيةً لمتطلبات الإدارة.

كما لعبت إدارة الهجرة والجمارك دورًا محوريًا في سلسلة من عمليات إنفاذ قوانين الهجرة البارزة في مدن أمريكية، بينها شيكاغو ومينيابوليس، قبل أن تنتهي تلك الحملة بعد موجة انتقادات أعقبت مقتل اثنين من المحتجين الأمريكيين على يد عناصر فدراليين معنيين بإنفاذ قوانين الهجرة.

وفي وقت لاحق، وصف ستيفن ميلر، نائب كبير موظفي الرئيس وأحد أبرز مهندسي سياسة الهجرة، ليونز بأنه «قائد ملتزم»، بينما قالت المتحدثة باسم البيت الأبيض أبيغيل جاكسون في منشور على منصة X إنه «وطني أمريكي جعل بلدنا أكثر أمانًا».

ولم يتضح بعد من سيخلف ليونز في المنصب، لكن من يتولى المهمة سيقود وكالة تمتلك تمويلًا كبيرًا لكنها ما تزال محورًا للجدل السياسي في الكونغرس، حيث يطالب نواب ديمقراطيون بفرض قيود على مسؤولي الهجرة قبل الموافقة على إعادة التمويل الاعتيادي لوزارة الأمن الداخلي.

وجاءت مغادرته أيضًا في وقت تشهد فيه الوزارة قيادة جديدة بعد إقالة كريستي نويم، التي كانت تتولى الوزارة خلال التغييرات الكبرى في سياسة الهجرة التي نفذتها الإدارة. وكان مولين قد تولى المنصب الشهر الماضي، ومن المتوقع أن يواصل دفع أجندة الرئيس، مع تبني نبرة أكثر هدوءًا في بعض أكثر سياسات الإدارة إثارة للجدل.

وخلال فترة ليونز، كانت صورة إدارة الهجرة والجمارك لدى الجمهور منخفضة. ففي استطلاع أجرته AP-NORC في فبراير، قال معظم البالغين في الولايات المتحدة، بمن فيهم المستقلون، إن نظرتهم إلى الوكالة سلبية.

كما واجه ليونز أسئلة في الكونغرس بشأن مقتل رينيه غود وأليكس بريتي، وعندما سُئل عما إذا كان سيعتذر عن الطريقة التي وصف بها بعض مسؤولي إدارة ترامب غود بأنها مثيرة للشغب، رفض ذلك. وقال: «أرحب بفرصة التحدث إلى العائلة على انفراد، لكنني لن أعلق على أي تحقيق جارٍ».

وأضاف ليونز أنه شاهد تسجيلًا مصورًا يوثق إطلاق النار على بريتي، لكنه قال إنه لا يستطيع التعليق بسبب التحقيق المفتوح.

وكان ليونز قد انضم إلى إدارة الهجرة والجمارك عام 2007 بصفته وكيلًا لإنفاذ قوانين الهجرة في تكساس، ووقّع لاحقًا على مذكرة، حصلت عليها وكالة أسوشيتد برس أولًا، منحت عناصر الهجرة الفدراليين صلاحيات واسعة لدخول المنازل بالقوة واعتقال أشخاص من دون أمر قضائي صادر عن قاضٍ.

ووصف توم هومان، مسؤول الحدود في إدارة ترامب، ليونز بأنه خدم بإخلاص وكان «مديرًا بالوكالة يحظى باحترام كبير وفعالية عالية».

التعليقات (0)

أضف تعليقاً

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!

اشترك في نشرتنا البريدية

احصل على أهم الأخبار مباشرة في بريدك الإلكتروني