نيويورك نيوز
الرئيسية نيويورك اليوم الولايات المتحدة الجالية العربية خدمات تهمك منوعات
أقسام أخرى
أخبار عربية ودولية أمومة وطفولة تكنولوجيا دليلك النفسي ريجيم وغذاء سياحة وسفر سيارات طب وصحة عروض التسوق عقارات وإسكان مجتمع نيويورك نيوز مقالات رأي نيوجيرسي هجرة ولجوء
الموقع مملوك ويُدار بواسطة NEW YORK NEWS IN ARABIC LLC — كيان إعلامي رقمي أمريكي مسجل برقم 0451351808

نستخدم ملفات تعريف الارتباط الأساسية لتحسين السرعة وحفظ تفضيلاتك. بالاستمرار، أنت توافق على سياسة الخصوصية.

سكان جزيرة روزفلت يطالبون بتوضيحات بعد قرار هدم طارئ لمحطة البخار القديمة
نيويورك اليوم

سكان جزيرة روزفلت يطالبون بتوضيحات بعد قرار هدم طارئ لمحطة البخار القديمة

كتب: هناء جمال 17 أبريل 2026 — 9:21 AM تحديث: 17 أبريل 2026 — 10:59 AM

يطالب سكان جزيرة روزفلت في نيويورك بإجابات واضحة حول سبب شروع المدينة في هدم محطة البخار القديمة في الجزيرة على أساس طارئ، وسط مخاوف متزايدة من تأثيرات صحية وبيئية محتملة.

وحضر أكثر من 100 شخص اجتماعًا عامًا صاخبًا مساء الأربعاء مع مسؤولين من قطاعي الإسكان والمباني، لمناقشة خطة تدمير محطة Roosevelt Island Steam Plant. وقال السكان إن إدارة المباني أصدرت أمرًا طارئًا بهدم المبنى، لكن المسؤولين رفضوا توضيح طبيعة الطارئ أو الرد بشكل كافٍ على المخاوف الصحية.

وخلال الاجتماع الذي عُقد في Chapel of the Good Shepherd، هتف بعض الحضور: “report, report” و“give us the truth!”. وقالت لاني ماكغواير، وهي من سكان الجزيرة وقد نشأت فيها وتخدم في سلاح مشاة البحرية الأمريكية، إنها كانت تتوقع الحصول على إجابات واضحة، لكنها لم تجد سوى التجاهل. وأضافت: “كان ذلك غير محترم... وكان مخيفًا”.

وبُنيت محطة البخار عام 1939، وصممتها شركة Starrett and van Vleck المعمارية التي صممت أيضًا بورصة نيويورك ومتجر Bloomingdale’s. وكانت المحطة تزود مستشفيات الجزيرة بالطاقة حتى أُخرجت من الخدمة عام 2013.

وقالت إدارة المباني إن أمر الهدم الطارئ صدر في 8 يوليو 2024 بسبب تشققات وتدهور في البناء الحجري لأبراج الدخان التي يبلغ ارتفاعها 210 أقدام. وأوضح مسؤولو الإسكان أن العمال يجهزون الموقع حاليًا ويزيلون خزانات نفط كبيرة، وأن أعمال إزالة الأسبستوس ستُجرى داخل المبنى قبل الهدم، مع استخدام أنظمة رش ضبابي لحماية السكان من استنشاق الجسيمات السامة.

لكن كثيرًا من السكان قالوا إن شارع Main Street، وهو الشريان التجاري والسكني الرئيسي في الجزيرة، يجعل من الصعب تجنب المواد السامة أثناء نقلها. وتساءلت ماكغواير عمّن سيتحمل المسؤولية القانونية والمالية عن الآثار الصحية طويلة الأمد على العائلات ودور الحضانة الواقعة في اتجاه الرياح.

كما شكك السكان في أن المبنى يمثل فعلًا حالة طارئة، واستشهد بعضهم بإعادة تطوير مصنع Domino Sugar Factory على الواجهة المائية في ويليامزبرغ، والذي حُوّل من مبنى مهجور تاريخي إلى برج مكاتب. وورد في عريضة على GoFundMe تطالب بدعم قانوني لوقف الهدم أن “جزيرة روزفلت تستحق أفضل من استراتيجية الهدم بالإهمال”.

وقالت زورا كريسنِتشكي، وهي عضو في Architectural Community Alliance of Roosevelt Island وتقيم في الجزيرة منذ 11 عامًا، إنها طالبت بتقرير بيئي من إدارة الحفاظ على المساكن وتنميتها، لكن مسؤولًا في HPD قال خلال الاجتماع إن الوكالة ليست مطالبة بنشر التقرير إلا بعد هدم المبنى. وأضافت كريسنِتشكي: “بعد 135 يومًا، لا نملك التقارير، ونحن قلقون جدًا. نحن قلقون من أنهم سيبدأون هدم المبنى غدًا”.

ويخشى بعض السكان أن يكون الهدم تمهيدًا لبناء عمارة سكنية جديدة في الجزيرة، التي تضم حدائق وملاعب أكثر من متاجر البقالة. وقالت كريسنِتشكي إن عدد سكان الجزيرة، البالغ نحو 11 ألف نسمة، لا يملك البنية التحتية اللازمة لتحمل مشروع سكني كبير.

وتقدّر HPD تكلفة الهدم بنحو 8 ملايين دولار. وقال المتحدث باسم إدارة المباني ديفيد ماجيوتّو إن “سلامة سكان نيويورك هي أولويتنا الأولى”، مضيفًا أن الإدارة أصدرت أوامر بهدم محطة البخار وأبراج الدخان بعد أن تبيّن أنها في حالة تدهور شديد وتشكل خطرًا واضحًا على الجمهور، وأن القرار جاء بعد مراجعة تفصيلية من مهندسين إنشائيين خلصت إلى أن عدم التحرك سيؤدي إلى مزيد من التدهور وربما انهيار إنشائي.

للمزيد من المعلومات المرتبطة بملف الإسكان، يمكن متابعة: housing

التعليقات (0)

أضف تعليقاً

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!

اشترك في نشرتنا البريدية

احصل على أهم الأخبار مباشرة في بريدك الإلكتروني