وُجهت إلى معلم سابق في مدرسة خاصة في ولاية ماساتشوستس تهم باغتصاب طالبتين سابقتين، بعد سنوات من انتهاء عمله هناك. وظهر الرجل في المحكمة بينما حضرت الضحيتان السابقتان لمواجهته بالنظر إليه مباشرة.
المتهم هو ماثيو روتليدج، ويبلغ 64 عاماً، وكان يدرّس في مدرسة «ميس هول» الخاصة في مدينة بيتسفيلد. وُجهت إليه التهم خلال جلسة توجيه الاتهام الأولى أمام القاضي، وهي الجلسة التي يُبلغ فيها المتهم رسمياً بالتهم الموجهة إليه ويطلب منه الرد عليها.
اتهامات بدأت من سنوات الدراسة
المدعيتان، وهما ميليسا فاريس، 33 عاماً، وهيلاري سيمون، 39 عاماً، قالتا إنهما تعرّضتا للاستدراج والإساءة الجنسية عندما كانتا طالبتين في المدرسة. وذكرت سيمون أن الأمر بدأ معها وهي في الخامسة عشرة، واستمر لسنوات بعد مغادرتها الحرم المدرسي.
أما فاريس فقالت إن ما تعرضت له بدأ وهي في السادسة عشرة واستمر بين عامي 2007 و2010. وكانت كلتاهما قد كشفتا عن هويتيهما علناً عند حضورهما إلى المحكمة لمتابعة الجلسة.
النيابة غيّرت موقفها بعد مطالبات مستمرة
في البداية، قالت النيابة إن القانون في ماساتشوستس يحدد سن الرضا الجنسي عند 16 عاماً، ولذلك لم تكن هناك تهم جنائية في ذلك الوقت. لكن الضحيتين واصلتا الضغط لتغيير القانون، كما رفعتا دعويين منفصلتين.
وفي وقت لاحق، أعلنت النيابة توجيه تهم الاغتصاب إلى روتليدج. وقال المدّعي العام للمقاطعة إنهما انتظرتا وقتاً طويلاً للحصول على العدالة، مشيداً بشجاعتهما في متابعة القضية.
وكان روتليدج قد استقال في أبريل 2024 بعد ظهور الاتهامات. وذكرت تقارير أن المدرسة كلّفت مكتب محاماة بالتحقيق، وأن التقرير أشار إلى احتمال إساءة الرجل إلى ما لا يقل عن خمس طالبات خلال 20 عاماً.
كما أشار التحقيق إلى وجود نمط من السلوك الجنسي غير اللائق من بعض العاملين في المدرسة يعود إلى أربعينيات القرن الماضي. وذكرت المدرسة في بيان أن جلسة المحكمة كانت لحظة مهمة ومؤلمة للمجتمع المدرسي، وأنها تواصل التعاون مع جهات إنفاذ القانون.
أُفرج عن روتليدج بكفالته الشخصية، وأمرته المحكمة بالابتعاد عن الضحيتين. ومن المقرر أن يعود إلى المحكمة في 18 يونيو لجلسة ما قبل المحاكمة.

التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!