أصدرت محكمة فيدرالية في بروكلين حكمًا بالسجن لمدة 15 عامًا على ميخائيل تشخيكفيشفيلي، المعروف باسم "القائد جزار"، وهو زعيم طائفة نازية متطرفة من جورجيا، بعد إدانته بتحريضه على العنف عبر الإنترنت الذي أدى إلى وقوع حادث إطلاق نار مميت في مدرسة بنشاسيلي بولاية تينيسي.
دعوات للعنف والتحريض عبر الإنترنت
قاد تشخيكفيشفيلي مجموعة متطرفة دولية تسمى "طائفة القتل الهوسي" (MKY)، استخدمت منصات مشفرة مثل تيليغرام لتجنيد أتباعها وتشجيع أعمال عنف عنصرية. وزع تعليمات لصنع القنابل ووصفات للسموم، بالإضافة إلى بيان يمجد هتلر ويشجع على هجمات ضد الأقليات واليهود.
صلة مباشرة بأحداث عنف حقيقية
ربطت السلطات تحريضه بأحداث عنف عدة، منها حادث إطلاق النار في مدرسة أنطاكية في يناير 2025، حيث قتل طالب زميله قبل أن ينتحر، مع الإشارة إلى أن المهاجم أشار إلى المجموعة والزعيم في كتاباته على الإنترنت. كما حثّ تشخيكفيشفيلي عميلًا سريًا تابعًا لمكتب التحقيقات الفيدرالي على تسميم أطفال يهود في بروكلين.
ردود فعل وتأملات شخصية
أعرب القاضي عن جدية الجرائم، مؤكدًا أن الحكم جاء بسبب التحريض على العنف وليس الآراء المتطرفة بحد ذاتها. من جهته، أقر المتهم بأنه كان مستهلكًا بالتطرف عبر الإنترنت ووصف تجربته بأنها كانت "مستنقعًا"، معبّرًا عن أمله في أن تكون قضيته تحذيرًا للشباب المعرضين للتطرف.
مرافعات الدفاع والاعتراف بالخطأ
طلب محامي الدفاع تخفيف العقوبة مستندًا إلى حالة موكله النفسية وعمره حين بدأ التطرف، مشيرًا إلى تغيّر شخصيته خلال فترة الاحتجاز. بينما عبر المتهم عن ندمه، واصفًا نفسه بـ"الجبان الأحمق"، مع إشارة إلى جذوره اليهودية من جهة جده.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!