الموقع مملوك ويُدار بواسطة NEW YORK NEWS IN ARABIC LLC — كيان إعلامي رقمي أمريكي مسجل برقم 0451351808

يحتفظ الموقع بتفضيلات القراءة في هذا المتصفح، ويستخدم خدمات للقياس والإعلانات. اقرأ سياسة الخصوصية لمعرفة التفاصيل. إغلاق هذا التنبيه لا يغيّر خيارات الموافقة على الإعلانات.

نيويورك اليوم

نيويورك تعزز سياسة الذكاء الاصطناعي في المدارس العامة وسط مخاوف الأهالي

نحو دقيقتين قراءة كتب: رامي عبد الحليم نُشر: تحديث:
نيويورك تعزز سياسة الذكاء الاصطناعي في المدارس العامة وسط مخاوف الأهالي

مدارس نيويورك العامة تضع سياسة جديدة للذكاء الاصطناعي وسط مخاوف الأهالي من تأثير التكنولوجيا على تعلم الأطفال وغياب المشاركة الكافية.

تستعد مدارس نيويورك العامة لوضع سياسة رسمية لاستخدام الذكاء الاصطناعي في العملية التعليمية، وسط قلق متزايد بين أولياء الأمور حول تأثير هذه التكنولوجيا على تعلم أبنائهم. يأتي ذلك في ظل تسارع اعتماد أدوات الذكاء الاصطناعي في المدارس دون وضوح كافٍ حول آليات استخدامها وضوابطها.

مخاوف الأهالي من سرعة التطبيق وقلة المشاركة

أعرب عدد من أولياء الأمور عن شعورهم بعدم الاطلاع الكافي وعدم المشاركة في صياغة السياسة الجديدة، حيث وصفوا العملية بأنها سريعة وغير شفافة. وأشار عضو مجلس مدينة كوينز، فيل وونغ، إلى تلقيه شكاوى مماثلة من سكان منطقته، معبراً عن مخاوف من أن الاعتماد على الذكاء الاصطناعي قد يعيق قدرة الأطفال على التفكير المستقل.

خطة التعليم تتضمن مشاركة متعددة الأطراف

أعلنت إدارة التعليم في نيويورك عن خطة من أربع مراحل لتطوير سياسة الذكاء الاصطناعي، تشمل التعاون مع الطلاب والأسر والمعلمين والقادة والمجتمعات والشركاء. وقد تلقت الإدارة أكثر من 6000 ملاحظة من أصحاب المصلحة خلال فترة 45 يوماً مخصصة لجمع الآراء، مما يعكس اهتماماً واسعاً بالقضية.

تجربة شخصية تبرز الحاجة للسياسة

يروي أحد أولياء الأمور في بروكلين، كريغ جاريت، تجربته مع استخدام ابنته لأداة دردشة تعتمد على الذكاء الاصطناعي في صف الروضة، حيث اكتشف ذلك بعد أن كانت ابنته ملزمة بقضاء ساعتين أسبوعياً في التفاعل مع هذه الأداة. ويؤكد جاريت أن وجود سياسة واضحة كان سيساعد في معرفة موافقة النظام التعليمي على استخدام هذه التكنولوجيا، لكنه يظل قلقاً من تأثيرها على التواصل الاجتماعي والتعلم المباشر بين الطفل والمعلم.

التعليقات (0)

أضف تعليقاً

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!

اشترك في نشرتنا البريدية

احصل على أهم الأخبار مباشرة في بريدك الإلكتروني