أدانت هيئة محلفين في نيويورك رجلاً يُدعى لو جيانوانغ، 64 عامًا، بتهمة العمل كعميل أجنبي غير قانوني وإتلاف رسائل نصية من جهة حكومية صينية، في قضية أثارت جدلاً حول نشاطات التجسس الصينية في الولايات المتحدة.
تفاصيل القضية والمحاكمة
اتهم الادعاء الفيدرالي لو وجنبه تشن جينبينغ بإدارة مركز تجسس سري في حي تشاينا تاون بمدينة نيويورك عام 2022، بعد أن حضر لو مراسم في مقاطعة فوجيان الصينية حيث أعلنت وزارة الأمن العام الصينية عن افتتاح 30 مركز شرطة سري حول العالم. وأظهر المحلفون لافتة كبيرة في موقع المركز كتب عليها "مركز شرطة فوجيان للخدمات الخارجية، نيويورك، الولايات المتحدة الأمريكية".
الدفاع ووجهة النظر القانونية
ادعى محامو لو أن المركز كان في الواقع مركزًا اجتماعيًا لخدمة الجالية الصينية، حيث يمكن للمغتربين تجديد رخص القيادة الصينية عن بعد خلال قيود السفر بسبب جائحة كورونا، بالإضافة إلى ممارسة ألعاب مثل البينغ بونغ والماجونغ. لكن الادعاء أكد أن حتى هذا النشاط يشكل انتهاكًا لقانون العملاء الأجانب.
التحقيقات والاعترافات
داهم مكتب التحقيقات الفيدرالي المركز في 3 أكتوبر 2022، وصادر أجهزة إلكترونية ووثائق، وفي اليوم التالي اعترف لو للعملاء بأنه أسس المركز وأنه تواصل مع جهة حكومية صينية عبر تطبيق وي تشات، كما أقر بحذف رسائل التواصل تلك.
الوضع القانوني الحالي
تم تبرئة لو من تهمة التآمر المرتبطة بالقضية، ولا يزال حرًا بكفالة في انتظار تحديد موعد الحكم النهائي. أما شريكه تشن فقد أقر بالذنب في ديسمبر 2024 بتهمة التآمر للعمل كعميل أجنبي.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!