أدانت محكمة في بروكلين رجلًا أمريكيًا من أصل صيني بتهمة العمل كعميل أجنبي غير قانوني بعد إدارته مركز شرطة سري تابع للحكومة الصينية في حي تشاينا تاون بمدينة نيويورك. القضية أثارت جدلاً حول نشاطات مراكز الخدمة الصينية المنتشرة عالميًا والتي تصفها بكين بأنها مراكز مساعدة للمواطنين الصينيين، بينما تعتبرها السلطات الأمريكية مراكز تجسس غير قانونية.
تفاصيل الحكم والاتهامات
لو جيانوانغ، البالغ من العمر 64 عامًا، أدين أيضًا بتهمة عرقلة العدالة بعد حذف رسائل نصية أمرته بها بكين بقمع معارضي النظام الصيني. ورغم إدانته، برأته المحكمة من تهمة التآمر ذات الصلة. ويواجه لو عقوبة تصل إلى 10 سنوات سجناً بتهمة العمل كعميل أجنبي غير قانوني، وعقوبة تصل إلى 20 سنة بتهمة عرقلة العدالة.
الخلفية والدفاع
أوضح المدعون أن المركز السري تأسس عام 2022 بعد إعلان وزارة الأمن العام الصينية افتتاح 30 مركزًا مماثلاً حول العالم لمراقبة المعارضين. بينما جادل دفاع لو بأن المركز كان مجرد مركز مجتمعي لمساعدة الجالية الصينية في تجديد رخص القيادة الصينية عن بعد خلال جائحة كورونا، وأن نشاطاته شملت لقاءات اجتماعية مثل لعب البينغ بونغ والماجونغ.
ردود الفعل والإجراءات القادمة
بعد النطق بالحكم، تحدث لو بلهجته الأصلية لكنه رفض الإجابة على أسئلة الصحفيين، فيما أعلن محاميه نيتهما استئناف الحكم. ويظل لو حرًا بكفالة حتى موعد الحكم النهائي الذي لم يُحدد بعد.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!