يواجه نظام قطارات الركاب الأكبر في أمريكا الشمالية، قطار لونغ آيلاند (LIRR)، احتمال توقف كامل للخدمة مع اقتراب موعد نهائي للمفاوضات بين إدارة النقل والعمال. الإضراب المحتمل سيكون الأول منذ 30 عامًا، ويهدد بتعطيل حياة حوالي 250 ألف راكب يوميًا في ضواحي نيويورك الشرقية.
خلفية النزاع العمالي
تجري المفاوضات منذ أشهر بين إدارة هيئة النقل الحضرية (MTA) ونقابات العمال التي تمثل مهندسي القطارات والفنيين وغيرهم من العاملين. في سبتمبر الماضي، تدخلت إدارة ترامب لتأجيل الإضراب، لكن دون التوصل إلى اتفاق نهائي. الآن، ينتهي المهلة القانونية في منتصف ليلة السبت، مما يتيح للنقابات الإضراب أو للهيئة إغلاق العمل.
تأثير الإضراب المحتمل وخطط الطوارئ
يخدم LIRR حوالي ربع مليون راكب يوميًا، ويعد شريانًا حيويًا لاقتصاد المنطقة. في حال الإضراب، ستوفر الهيئة حافلات مجانية محدودة خلال ساعات الذروة من محطات القطارات إلى محطات المترو في كوينز، مع دعوة الحاكم كاثي هوشول للموظفين للعمل من المنزل إن أمكن لتقليل الأثر.
مواقف الأطراف وتطورات المفاوضات
عرضت الهيئة زيادة أجور بنسبة 9.5% على مدى ثلاث سنوات، مع دفعات إضافية تعادل 4.5% في السنة الرابعة، بينما تطالب النقابات بزيادة إجمالية 16% على أربع سنوات. رغم وجود تقدم في المحادثات، لا تزال النقابات تعتبر العرض غير كافٍ لمواجهة ارتفاع تكاليف المعيشة.
ردود فعل الركاب والعمال
أبدى بعض الركاب استعدادهم للتكيف مع الإضراب المحتمل، مثل عقد جلسات عمل افتراضية أو استخدام أيام الإجازة لتجنب التنقل. في المقابل، يعبر بعضهم عن تعاطفهم مع مطالب النقابات، رغم اختلافهم في تفاصيل الزيادة.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!