ألغت محكمة استئناف في نيوجيرسي قرار قاضٍ في محكمة الأسرة بمقاطعة كامدن بعد الكشف عن تصريحاته المثيرة التي صدرت خلال جلسة استماع لقضية اعتداء جنسي. القضية تتعلق بطالبة جامعية تقدمت بطلب أمر حماية ضد رجل اتهمته باغتصابها في موعدهما الثالث.
تصريحات القاضي المثيرة للجدل
القاضي توماس شاستد، الذي أقر بصحة ادعاء الاغتصاب، رفض في الوقت نفسه منح أمر الحماية للضحية. خلال جلسة استماع في مايو 2025، خاطب القاضي المتهم بنبرة توحي بالتقليل من خطورة الجريمة، قائلاً له إنه يجب أن يتجنب النظر أو التحدث إلى الضحية، معتبراً أن المتهم حصل على "فرصة" أو "تساهل" من المحكمة.
قرار الاستئناف وتبرير المحكمة العليا
رفضت هيئة استئناف مكونة من ثلاثة قضاة قرار شاستد وأمرت بمنح أمر الحماية للضحية. المحكمة العليا أوضحت أن القانون لا يشترط وجود تاريخ من العنف المنزلي للحصول على أمر حماية، وأن شدة العنف الممارس في هذه الحالة كافية. وأكدت المحكمة أن الاختناق المتكرر الذي تعرضت له الضحية يعد مؤشراً خطيراً على الخطر الذي تواجهه.
ردود الفعل القانونية والمجتمعية
المحامية نانسي إريكا سميث، التي لم تكن تمثل الضحية، وصفت تصرفات القاضي بأنها تعكس مشكلة ثقافية أوسع في التعامل مع قضايا الاعتداء الجنسي. وأشارت إلى أن الاختناق هو مؤشر قوي على احتمال تعرض المرأة للقتل، وأن تجاهل هذه الحقيقة من قبل القاضي أمر مرفوض.
حالة القضية والإجراءات القانونية
الملفات القضائية الخاصة بالقضية مغلقة، ولا تتوفر معلومات عن ما إذا تم توجيه تهم جنائية للمتهم. مكتب المدعي العام في كامدن أكد أن القضية قيد المراجعة. القاضي شاستد متقاعد وكان يعمل مؤقتاً عند صدور القرار، ويُعتقد أنه عاد إلى التقاعد.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!