وجهت السلطات في نيويورك تهمة القتل لرَامِل بيرك، الراقص السابق في برودواي، بعد أن دفع رجلاً متقاعداً من هيئة التعليم إلى حتفه في محطة مترو تشيلسي يوم 7 مايو. الحادثة أثارت صدمة في المجتمع المحلي، خاصة وأن الضحية كان معروفاً بحسن خلقه وحبه للفنون.
تفاصيل الحادثة والمحاكمة
ظهر بيرك، البالغ من العمر 32 عاماً، في قاعة المحكمة في مانهاتن وهو يبتسم بشكل غير مبالٍ، حيث تم توجيه تهمة القتل إليه بعد أن دفع المعلم المتقاعد روس فالزوني، 76 عاماً، أسفل درج في محطة المترو مما أدى إلى وفاته. كان هذا الظهور الأول لبيرك في المحكمة منذ توقيفه الأسبوع الماضي، ومن المتوقع أن يمثل أمام المحكمة مجدداً في 17 يونيو لمواجهة التهم الموجهة إليه.
خلفية المتهم والضحية
كان بيرك قد تم إخراجه من قسم الطب النفسي في مستشفى بلفيو قبل ساعات من الحادث، حيث تم إدخاله كحالة اضطراب عاطفي. قبل ذلك، كان له مسيرة واعدة في الرقص على مسارح برودواي، لكن حياته تغيرت بشكل جذري بعد جائحة كوفيد-19. أما فالزوني، فقد كان جاراً محبوباً ومحباً لحضور العروض الحية في مركز لينكولن.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!