شهدت مدينة نيويورك توتراً بين عمدة المدينة الاشتراكي الديمقراطي زهران مامداني والملياردير كين غريفين، مؤسس شركة Citadel، على خلفية حملة ضريبية تستهدف فرض ضرائب على المنازل الفاخرة الثانية في المدينة. جاء ذلك بعد نشر مامداني فيديو على وسائل التواصل الاجتماعي يظهر فيه شقة غريفين الفاخرة في مانهاتن، مما أثار رد فعل غريفين الغاضب وتهديده بنقل استثماراته إلى فلوريدا.
دعوة للحوار بلا استجابة
حاول العمدة مامداني التواصل مع غريفين عبر وسطاء لترتيب لقاء لمناقشة القضية، لكنه لم يتلقَ رداً حتى الآن. وأكد مامداني أن الدعوة للحوار مفتوحة لجميع قادة الأعمال في المدينة، مشدداً على أهمية الاستماع وتبادل الآراء حتى في حال وجود خلافات.
رد فعل غريفين وتهديدات بالانسحاب
انتقد غريفين الفيديو الذي نشره العمدة ووصفه بأنه "مخيف"، وأشار إلى أن هذا التصرف دفع شركته إلى توسيع عملياتها في ميامي بدلاً من نيويورك. كما هدد بإلغاء مشروع تطوير بقيمة 6 مليارات دولار في بارك أفينيو، مما أثار مخاوف من تأثير هذه السياسات على الاقتصاد المحلي.
مخاوف من هجرة الشركات والأثرياء
تثير سياسات العمدة الجديدة قلق العديد من رجال الأعمال وقادة المدينة الذين يخشون من هجرة الشركات والأفراد ذوي الدخل المرتفع. وأشار خبراء إلى احتمال حدوث ظاهرة "الاستقالة الصامتة" وتأثيرها غير الواضح على الاقتصاد المحلي، في حين أطلق أحد كبار الماليين حملة "عملية البوميرانغ" لتشجيع البقاء في نيويورك.
موقف متحدث غريفين
صرح متحدث باسم غريفين بأن الأخير يهتم بعمق بمدينة نيويورك ويرحب بالحوار الجاد حول السياسات التي تعزز الاقتصاد وتوفر فرصاً لجميع السكان. وأضاف أن المسرحيات السياسية الطائشة لا تخدم مصلحة المدينة المستقبلية.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!