شهدت شبكة سكك حديد لونغ آيلاند (LIRR)، التي تُعد الأكثر ازدحامًا في أمريكا الشمالية، توقفًا كاملاً في خدماتها بعد فشل المفاوضات بين اتحاد العمال وإدارة هيئة النقل في نيويورك (MTA) في التوصل إلى اتفاق جديد قبل الموعد النهائي.
تفاصيل الإضراب وتأثيره
بدأ الإضراب في الساعة 12:01 صباحًا يوم السبت، حيث غادر أكثر من 3,500 عامل من مهندسي القطارات والميكانيكيين وعمال الإشارات مواقع عملهم، مما أدى إلى تعليق جميع خدمات LIRR بشكل غير محدد. وألغيت جميع القطارات المقررة بعد منتصف الليل، بينما أكملت القطارات التي كانت في الخدمة رحلاتها إلى محطاتها النهائية قبل التوقف.
خلفية المفاوضات وأسباب الإضراب
استمرت المفاوضات حتى اللحظات الأخيرة يوم الجمعة، لكن الخلافات حول مساهمات الرعاية الصحية للموظفين الجدد وغيرها من القضايا المالية حالت دون التوصل إلى اتفاق. وأكد نائب رئيس اتحاد BLET الوطني، كيفن سكستون، أن النقاشات وصلت إلى طريق مسدود بسبب رفض إدارة السكك الحديدية مناقشة بعض المطالب التي تم طرحها سابقًا.
التدابير البديلة وتأثير الإضراب على السكان
أعلنت هيئة النقل في نيويورك عن توفير حافلات نقل مجانية ومحدودة خلال ساعات الذروة صباحًا ومساءً، تنطلق من ست محطات رئيسية إلى محطات المترو في كوينز، لتخفيف أثر الإضراب على الركاب. ومع ذلك، يُتوقع أن يضطر حوالي 250,000 راكب يوميًا إلى البحث عن بدائل أخرى أو العمل من المنزل، مما قد يزيد من الازدحام المروري على الطرق السريعة المؤدية إلى المدينة.
ردود فعل المسؤولين
حثت الحاكمة كاثي هوشول ركاب LIRR على العمل عن بُعد إذا أمكن، مشيرة إلى أن الحافلات المجانية مخصصة للعمال الأساسيين الذين لا يستطيعون العمل عن بُعد. ويُذكر أن هذا الإضراب هو الأول منذ أكثر من 30 عامًا، حيث كان آخر إضراب في عام 1994 استمر ليومين.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!