أعلن المدعي العام لتكساس، كين باكستون، عن اتفاق تسوية مع مستشفى تكساس للأطفال في هيوستن، يقضي بإنشاء أول عيادة في الولايات المتحدة مخصصة للرعاية الطبية للأشخاص الذين يرغبون في التراجع عن التحول الجنسي. يأتي هذا الإعلان بعد تحقيق استمر لسنوات في برنامج المستشفى لعلاج الشباب المتحولين جنسياً.
تفاصيل الاتفاق والتزام المستشفى
بموجب الاتفاق، وافق المستشفى على إنهاء عمل خمسة أطباء كانوا يقدمون خدمات التحول الجنسي للأطفال، ودفع مبلغ 10 ملايين دولار لتسوية اتهامات تتعلق بالفوترة غير الصحيحة لبرنامج ميديكيد التابع للولاية. كما تعهد المستشفى بتقديم الرعاية المجانية لمن يرغبون في التراجع عن التحول الجنسي خلال السنوات الخمس الأولى من تشغيل العيادة الجديدة.
خدمات العيادة الجديدة وموقف المستشفى
لم يتم الكشف بعد عن تفاصيل محددة حول الخدمات التي ستقدمها العيادة، لكن الرعاية تشمل عادة العلاج النفسي، والعلاج الهرموني، والجراحات المرتبطة بالتراجع عن التحول. وأكد المستشفى أنه تعاون بشكل كامل خلال التحقيق الذي استمر ثلاث سنوات، حيث قدم أكثر من خمسة ملايين وثيقة وأجرى تحقيقات داخلية، مع الحفاظ على موقفه بأنه التزم بجميع القوانين.
خلفية التحقيق وتأثيره على الرعاية الصحية
جاء التحقيق في إطار جهود أوسع من مكتب المدعي العام لتكساس لوقف تقديم خدمات التحول الجنسي للقاصرين، حيث أعلن باكستون في 2022 أن هذه الخدمات تشكل إساءة للأطفال، مما أدى إلى تحقيقات في حالات تقديم هذه الرعاية. وتعد هذه التسوية أول نتيجة ملموسة للتحقيقات الوطنية التي تجريها وزارة العدل الأمريكية بشأن الرعاية الطبية للتحول الجنسي للقاصرين.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!