في قصة نادرة من نوعها في مدينة نيويورك، الدكتور أنتوني بيرليت، جراح تجميل معروف، حول ممارسته الطبية إلى عمل عائلي حيث أجرى عمليات تجميل لأفراد من عائلته على مدى عقدين من الزمن.
عمليات تجميل متعددة لعائلة واحدة
بدأ الدكتور بيرليت، الذي يبلغ من العمر 66 عامًا ويعمل في مكاتب بالمنطقة العليا الشرقية ونيوجيرسي، بإجراء عملية شد وجه لوالدته في عام 2008، والتي توفيت بعد سبع سنوات. كما قام بتقصير شحمة أذنها. شملت العمليات العائلية أيضًا زوجته، وشقيقه التوأم، وابنته بالتبني، وابنة أخته، بالإضافة إلى إجراء تكبير للثدي لأخته التي تعمل كمديرة مكتبه.
تجربة فريدة مع أفراد العائلة
وصف بيرليت إجراء عملية تكبير الثدي لأخته بأنها كانت تجربة غريبة، لكنها لم تشعر بأي إحراج، معتبرة الأمر كأنه مشروع فني يرى فيه أخوها الجمال ويرغب في تحسينه. أما زوجته، التي تزوجها منذ ثماني سنوات، فقد أجرت عملية شد وجه وتنظيف عميق ورفع الحاجب والشفاه، وكانت مستيقظة أثناء العملية التي أجريت بدون تخدير كامل، مع استخدام مهدئ.
ثقة متبادلة وعناية خاصة
أكدت الزوجة أنها لم تشعر بالخوف من إجراء العملية على يد زوجها، معربة عن ثقتها الكاملة به. كما قام الدكتور بيرليت بإعادة ضبط أنف ابنته بالتبني البالغة من العمر 12 عامًا بعد تعرضها لكسر أثناء اللعب على الترامبولين.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!