كشف تقرير حديث لوزارة شيخوخة مدينة نيويورك أن 15% من كبار السن الذين شملهم الاستطلاع تعرضوا لشكل من أشكال سوء المعاملة، لكن أكثر من نصفهم لم يبلغوا السلطات. يشمل سوء المعاملة الجسدية والمالية والعاطفية، وغالبًا ما يكون الجناة من أفراد العائلة أو مقدمي الرعاية.
أشكال سوء المعاملة وأسبابها
تتراوح سوء المعاملة بين الإيذاء الجسدي، مثل الكدمات التي قد يحاول الضحايا إخفاءها، إلى الاستغلال المالي والضغط النفسي. ويرجع بعض الخبراء ذلك إلى إرهاق مقدمي الرعاية وقلة التدريب، مما يؤدي إلى تصرفات عدائية أو إهمال.
الصمت والوصمة الاجتماعية
يواجه كبار السن صعوبة في الإبلاغ بسبب الخوف أو الخجل، وأحيانًا بسبب الأعراف الثقافية التي تحث على الحفاظ على خصوصية الأسرة. ويُقدر أن لكل حالة معلنة في نيويورك هناك 24 حالة لا تُبلغ.
جهود الدعم والمساعدة
تعمل فرق العدالة الخاصة بكبار السن على تقديم الدعم القانوني والاجتماعي، وتسهيل الوصول إلى المحاكم، والتعاون مع مكتب المدعي العام في كوينز. كما توفر مراكز مثل خدمة مجتمع صن سايد برامج للمساعدة والتوعية.
دور المجتمع والجيران
تشجع الجهات المختصة الجيران على مراقبة كبار السن في محيطهم، خاصة أولئك الذين لا يخرجون من منازلهم، من خلال زيارة أبوابهم والتأكد من سلامتهم، مما يساهم في الكشف المبكر عن حالات سوء المعاملة.
نصائح للحفاظ على استقلالية كبار السن
توصي الناجية من سوء المعاملة، شاندرا أناند، كبار السن بالمشاركة في البرامج المجتمعية مثل التمارين وورش العمل الغذائية للحفاظ على صحتهم واستقلاليتهم، مع التشجيع على التحدث وطلب المساعدة عند الحاجة.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!