نفذت ولاية أريزونا حكم الإعدام بحق السجين ليروي دين ماكغيل، الذي أدين بقتل رجل بإضرام النار فيه عام 2002، في أول إعدام بالولاية هذا العام. جاء ذلك ضمن ثلاث عمليات إعدام مقررة هذا الأسبوع في الولايات المتحدة.
تفاصيل الجريمة والإعدام
في 13 يوليو 2002، ألقى ماكغيل البنزين على تشارلز بيريز وصديقته نوفا بانتا في شقتهما بشمال فينيكس وأشعل النار بهما. كان بيريز وبانتا قد اتهما ماكغيل بسرقة سلاح ناري من الشقة. أدى الحريق إلى وفاة بيريز متأثراً بحروقه، فيما أصيبت بانتا بحروق من الدرجة الثالثة في ثلاثة أرباع جسدها. حُكم على ماكغيل بالإعدام بعد محاكمة استمرت حتى أكتوبر 2004، حيث أدين بالقتل العمد ومحاولة القتل والحرائق وتعريض الآخرين للخطر.
إجراءات التنفيذ وردود الفعل
تم تنفيذ الإعدام بحق ماكغيل بحقنة قاتلة في مجمع سجون أريزونا في فلورنس، حيث لم يُظهر مقاومة أثناء العملية التي استغرقت 21 دقيقة حتى إعلان وفاته. وأشاد نائب مدير إدارة الإصلاحيات في أريزونا بسير العملية بسلاسة، مشيراً إلى أن إدخال الإبر تم بنجاح من المحاولة الأولى. وأعرب المدعي العام في أريزونا عن تعاطفه مع ضحايا الجريمة.
الخلفية القانونية والإنسانية
حاول محامو ماكغيل طلب تخفيف الحكم مستندين إلى تعرضه لسوء معاملة في طفولته ومشاكل نفسية، لكن المحكمة رفضت هذه الطلبات. كما تنازل ماكغيل عن حقه في طلب العفو. وتعد هذه العملية هي الأولى في أريزونا منذ تنفيذ حكمين في 2025 بعد توقف دام عدة سنوات بسبب صعوبات في الحصول على أدوية الإعدام وانتقادات للعمليات السابقة.
السياق الوطني لعمليات الإعدام
شهدت الولايات المتحدة تنفيذ 12 إعداماً هذا العام، مع جدولة عمليات إعدام في ولايتي تينيسي وفلوريدا خلال الأسبوع نفسه. وتستمر النقاشات حول عقوبة الإعدام في البلاد وسط انقسامات قانونية وأخلاقية.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!