نيويورك نيوز
الرئيسية نيويورك اليوم الولايات المتحدة الجالية العربية خدمات تهمك منوعات
أقسام أخرى
أخبار عربية ودولية أمومة وطفولة تكنولوجيا دليلك النفسي ريجيم وغذاء سياحة وسفر سيارات طب وصحة عروض التسوق عقارات وإسكان مجتمع نيويورك نيوز مقالات رأي نيوجيرسي هجرة ولجوء
الموقع مملوك ويُدار بواسطة NEW YORK NEWS IN ARABIC LLC — كيان إعلامي رقمي أمريكي مسجل برقم 0451351808

نستخدم ملفات تعريف الارتباط الأساسية لتحسين السرعة وحفظ تفضيلاتك. بالاستمرار، أنت توافق على سياسة الخصوصية.

وثائق تكشف حرص الملكة إليزابيث على تعيين الأمير أندرو مبعوثًا تجاريًا رغم الجدل
الولايات المتحدة

وثائق تكشف حرص الملكة إليزابيث على تعيين الأمير أندرو مبعوثًا تجاريًا رغم الجدل

كتب: محمود صبري 21 مايو 2026 — 8:37 PM تحديث: 21 مايو 2026 — 9:22 PM

أظهرت وثائق سرية أن الملكة إليزابيث الثانية كانت حريصة جدًا على تعيين ابنها الأمير أندرو في منصب مبعوث التجارة البريطاني عام 2001، رغم قلة التدقيق الحكومي في تعيينه. هذه الوثائق التي أُفرج عنها مؤخرًا تكشف تفاصيل جديدة عن دور الملكة في دعم ابنها رغم الاتهامات الموجهة له وعلاقته المثيرة للجدل مع جيفري إبستين.

دور الملكة إليزابيث في تعيين الأمير أندرو

تُظهر المراسلات الرسمية أن الملكة كانت مصممة على أن يتولى الأمير أندرو دورًا بارزًا في تعزيز المصالح الوطنية البريطانية من خلال منصب مبعوث التجارة. كتب رئيس هيئة التجارة البريطانية إلى وزراء في الحكومة في فبراير 2000 أن الملكة "حريصة جدًا" على تولي ابنها هذا الدور، مما يشير إلى تأثيرها المباشر على القرار.

قلة التدقيق الحكومي والجدل السياسي

أظهرت الوثائق أن تعيين الأمير أندرو لم يخضع لأي عملية تدقيق أو فحص رسمي من قبل الحكومة، وهو أمر اعتبره وزير التجارة آنذاك غير معتاد لكنه مبرر بسبب استمرار دور العائلة الملكية في دعم التجارة والاستثمار. جاء ذلك بعد اتهامات بأن الأمير أندرو وضع صداقته مع جيفري إبستين فوق مصلحة الدولة.

خلفية التعيين وتأثيره على العائلة المالكة

شغل الأمير أندرو منصب مبعوث التجارة من 2001 حتى 2011، حين اضطر للتخلي عن المنصب بسبب مخاوف من علاقاته بأشخاص مثيرين للجدل في ليبيا وأذربيجان. هذه التطورات أثرت سلبًا على صورة العائلة المالكة البريطانية وأدت إلى سحب ألقابه الملكية في العام السابق، ليُعرف الآن باسم أندرو مونتباتن-ويندسور.

إعلان

التحقيقات الأمريكية وتأثيرها الدولي

تزامن سحب الألقاب مع استعداد وزارة العدل الأمريكية لنشر ملايين الصفحات من الوثائق المتعلقة بتحقيقاتها في قضية جيفري إبستين، التي كشفت عن شبكة دولية من النفوذ والاستغلال الجنسي. أثارت هذه الوثائق جدلاً واسعًا في بريطانيا حول كيفية تعامل النخبة السياسية والاقتصادية مع السلطة والفضائح.

ردود الأفعال القانونية والسياسية

أُوقف الأمير أندرو واستُجوب لساعات بشأن اتهامات بتقاسم تقارير حكومية مع إبستين خلال فترة عمله كمبعوث تجاري. وأكد وزير التجارة البريطاني تعاون الحكومة مع الشرطة في التحقيقات المتعلقة بسوء السلوك المحتمل في الوظيفة العامة.

تداعيات الوثائق على صورة العائلة المالكة

تُظهر الوثائق أن الملكة إليزابيث ربما كانت مترددة في اتخاذ إجراءات حاسمة ضد ابنها، مما أثار انتقادات بأن تأخرها في التعامل مع الاتهامات أضر بسمعة المؤسسة الملكية. ويشير خبراء القانون الدستوري إلى أن رغبة الملكة كانت حاسمة في تمرير تعيين الأمير أندرو رغم المخاطر.

التعليقات (0)

أضف تعليقاً

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!

اشترك في نشرتنا البريدية

احصل على أهم الأخبار مباشرة في بريدك الإلكتروني