يحتفل ترام روزفلت آيلاند في نيويورك هذا الأسبوع بمرور خمسين عامًا على افتتاحه، وسط جهود من شركة تشغيل الجزيرة لاستكشاف طرق لإعادة استخدام كبائن الترام الأصلية التي تآكلت مع مرور الزمن.
تاريخ الترام وأهميته للمجتمع
افتتح ترام روزفلت آيلاند في عام 1976 كحل مؤقت لنقل السكان من مانهاتن إلى الجزيرة، وكان من المقرر إغلاقه مع افتتاح خط المترو في 1989. لكن الترام أصبح جزءًا لا يتجزأ من حياة سكان نيويورك وخصوصًا مجتمع الجزيرة، مما دفع السلطات إلى إبقائه قيد التشغيل حتى اليوم.
حالة الكبائن الأصلية والتحديات الحالية
منذ تحديث الترام في 2010 واستبدال الكبائن، بقيت كبائين من الأصلية مهجورتين تحت هيكل المحرك، تعرضتا للتلف والتآكل، مع وجود بقايا براز الحمام ورسومات جرافيتي، وأصبحت مأوى للقطط الضالة.
مبادرات لإعادة الاستخدام وإشراك المجتمع
تسعى شركة تشغيل الجزيرة إلى إعادة إحياء هذه الكبائن عبر أفكار متنوعة مثل تحويلها إلى كشك لبيع الآيس كريم، أو بار، أو ملعب للأطفال، أو حتى متحف. وتدعو الشركة الجمهور للمشاركة في مناقشات عامة خلال الأشهر القادمة لتحديد أفضل استخدام لهذه الكبائن.
رسالة الاحتفال والتطلعات المستقبلية
أكد براينت دانيلز من شركة تشغيل الجزيرة أن الكبائن يجب أن تبدو أفضل في الذكرى الخمسين، مشيرًا إلى أن هذه المبادرة تهدف إلى التفكير في مستقبل هذه الكبائن ضمن احتفالات مرور 50 عامًا على تشغيل الترام.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!