نيويورك نيوز
الرئيسية نيويورك اليوم الولايات المتحدة الجالية العربية خدمات تهمك منوعات
أقسام أخرى
أخبار عربية ودولية أمومة وطفولة تكنولوجيا دليلك النفسي ريجيم وغذاء سياحة وسفر سيارات طب وصحة عروض التسوق عقارات وإسكان مجتمع نيويورك نيوز مقالات رأي نيوجيرسي هجرة ولجوء
الموقع مملوك ويُدار بواسطة NEW YORK NEWS IN ARABIC LLC — كيان إعلامي رقمي أمريكي مسجل برقم 0451351808

نستخدم ملفات تعريف الارتباط الأساسية لتحسين السرعة وحفظ تفضيلاتك. بالاستمرار، أنت توافق على سياسة الخصوصية.

ترامب يسرع استخراج المعادن من قاع المحيطات لتعزيز الاقتصاد الأمريكي
الولايات المتحدة

ترامب يسرع استخراج المعادن من قاع المحيطات لتعزيز الاقتصاد الأمريكي

كتب: منى البرعي 22 مايو 2026 — 5:34 AM تحديث: 22 مايو 2026 — 6:19 AM

في خطوة غير مسبوقة، أطلق الرئيس الأميركي ترامب مبادرة لتطوير صناعة التعدين في أعماق المحيطات، ما أدى إلى تسارع الشركات في التقدم بطلبات للحصول على تصاريح استكشاف واستخراج المعادن البحرية. هذه الخطوة تأتي في إطار سعي الإدارة الأميركية لتعزيز الاكتفاء الذاتي الاقتصادي وتقليل الاعتماد على الصين في المعادن الحيوية.

تسارع منح التصاريح واهتمام الشركات

منذ توقيع ترامب على الأمر التنفيذي في أبريل من العام الماضي، شهدت السوق نشاطًا متزايدًا حيث جمعت الشركات المعنية ملايين الدولارات من المستثمرين، وارتفعت أسعار أسهمها بشكل ملحوظ. على الأقل تسع شركات تجري محادثات مع الحكومة الأميركية للحصول على حقوق استغلال المعادن في قاع المحيطات، مع توقعات بطرح أجزاء من قاع البحر بين ساموا الأميركية وألاسكا للمزايدة خلال الصيف والخريف.

المعادن المستهدفة وأهميتها الاقتصادية

تتركز الأنظار على الصخور المعدنية متعددة المعادن (polymetallic nodules) التي تحتوي على معادن مثل المنغنيز والنحاس والنيكل والكوبالت، وهي ضرورية لتقنيات الطاقة الحديثة والصناعات المتقدمة. كما تستهدف الشركات قشور المعادن الغنية فوق الجبال البركانية تحت البحر، بالإضافة إلى الرمال البحرية التي تحتوي على التيتانيوم والزركونيوم.

التحديات والشكوك حول الجدوى الاقتصادية

رغم الحماس، يثير بعض الخبراء والمستثمرين تساؤلات حول جدوى هذه الصناعة الجديدة، مشيرين إلى أن النماذج المالية للشركات قد تكون غير واضحة وأن هناك مخاطر بيئية وقانونية لم تُحل بعد. كما أن عمليات المعالجة والتكرير للمعادن المستخرجة من قاع المحيطات لا تزال غير محددة بشكل كامل.

إعلان

تغيير السياسة الأميركية تجاه القوانين الدولية

يمثل الأمر التنفيذي لترامب تحولًا في السياسة الأميركية، حيث يتجه إلى السماح بالتعدين التجاري في المناطق البحرية الدولية، متجاوزًا قواعد سلطة قاع البحار الدولية التي كانت تمنع التعدين التجاري وتعتبر الموارد ملكًا للبشرية جمعاء. هذا التوجه يثير جدلاً حول الالتزام بالقوانين الدولية وحماية البيئة البحرية.

خلفية تاريخية على التعدين البحري

المعادن متعددة المعادن معروفة منذ أكثر من قرن، لكن تطوير التكنولوجيا لاستغلالها بدأ في الستينيات. منذ ذلك الحين، كانت هناك مفاوضات دولية طويلة لوضع قواعد لاستخدام الموارد البحرية بشكل مستدام، لكن الولايات المتحدة لم تكن من الدول الرائدة في هذا المجال حتى الآن.

التعليقات (0)

أضف تعليقاً

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!

اشترك في نشرتنا البريدية

احصل على أهم الأخبار مباشرة في بريدك الإلكتروني