شهدت منطقة موريس في نيوجيرسي حادثة خطيرة حين حاول رجل من مقاطعة باسيك اختطاف امرأة بعد أن انتحل صفة شرطي خلال توقيف مروري. الحادثة التي وقعت في الساعات الأولى من صباح الثالث من مايو، أثارت قلق السكان المحليين وأدت إلى اعتقال المتهم.
تفاصيل الحادثة ومحاولة الاختطاف
في حوالي الساعة 2:15 صباحًا، كانت الضحية تغادر أحد الأعمال التجارية في مدينة سادل بروك متجهة إلى منزلها على الطريق السريع 80 غربًا عندما أوقفها سيارة داكنة اللون مزودة بأضواء طوارئ في روكسبري. اعتقدت المرأة أن السيارة تابعة للشرطة، فتوقفت على جانب الطريق. الرجل، جوليو دي. إسترادا-موغولون، البالغ من العمر 36 عامًا من مدينة وين، طلب منها وثائقها، وأمرها بالخروج من السيارة، ثم حاول إجراء اختبار للكحول الميداني عليها، قبل أن يقيد يديها بالأصفاد ويخبرها بأنها تحت الاعتقال.
فرار الضحية وتبليغ الشرطة
عندما طلبت المرأة رؤية شارة الشرطة، عاد الرجل إلى سيارته، مما أتاح لها فرصة للعودة إلى سيارتها، حيث تمكنت من فك الأصفاد والفرار. لاحقًا أدركت أنها نسيت هاتفها المحمول في مكان الحادث، فتوجهت صباح اليوم التالي إلى شرطة ولاية نيوجيرسي للإبلاغ عن الحادث. تم العثور على الهاتف في باترسون، مما ساعد في التحقيقات.
الاعتقال والتهم الموجهة
بعد تحقيقات مكثفة، تم تحديد هوية الرجل الذي كان يقود السيارة المزيفة، وتم اعتقاله في منزله في وين في 12 مايو. يواجه إسترادا-موغولون عدة تهم منها محاولة الاختطاف، والسرقة، وانتحال صفة ضابط شرطة. وهو محتجز حاليًا في سجن مقاطعة موريس بانتظار الإجراءات القضائية.
دعوة للمساعدة في التحقيق
تدعو السلطات المحلية أي شخص لديه معلومات عن هذه الحادثة أو حوادث مشابهة إلى التواصل مع مكتب المدعي العام في مقاطعة موريس أو مكتب تحقيقات شرطة ولاية نيوجيرسي. هذه الدعوة تأتي في إطار جهود تعزيز الأمن وحماية المواطنين من الجرائم التي تنطوي على انتحال صفة رجال الأمن.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!