نيويورك نيوز
الرئيسية نيويورك اليوم الولايات المتحدة الجالية العربية خدمات تهمك منوعات
أقسام أخرى
أخبار عربية ودولية أمومة وطفولة تكنولوجيا دليلك النفسي ريجيم وغذاء سياحة وسفر سيارات طب وصحة عروض التسوق عقارات وإسكان مجتمع نيويورك نيوز مقالات رأي نيوجيرسي هجرة ولجوء
الموقع مملوك ويُدار بواسطة NEW YORK NEWS IN ARABIC LLC — كيان إعلامي رقمي أمريكي مسجل برقم 0451351808

نستخدم ملفات تعريف الارتباط الأساسية لتحسين السرعة وحفظ تفضيلاتك. بالاستمرار، أنت توافق على سياسة الخصوصية.

أمريكا تغيّر مسار الجرين كارد: أغلب المتقدمين من داخل البلاد قد يضطرون للعودة إلى بلدانهم للتقديم عبر السفارات
هجرة ولجوء

أمريكا تغيّر مسار الجرين كارد: أغلب المتقدمين من داخل البلاد قد يضطرون للعودة إلى بلدانهم للتقديم عبر السفارات

كتب: نيويورك نيوز 22 مايو 2026 — 2:44 PM تحديث: 22 مايو 2026 — 3:38 PM
أصدرت إدارة الرئيس دونالد ترامب توجيهًا جديدًا يغيّر طريقة التعامل مع طلبات الحصول على الجرين كارد، وهي بطاقة الإقامة الدائمة في الولايات المتحدة. وبموجب المذكرة الجديدة الصادرة عن دائرة خدمات الجنسية والهجرة الأمريكية USCIS، لم يعد تعديل الوضع من داخل أمريكا Adjustment of Status يُعامل كمسار طبيعي وروتيني لمعظم الأجانب الموجودين داخل البلاد بتأشيرات مؤقتة، بل كاستثناء تقديري لا يُمنح إلا في ظروف خاصة أو استثنائية.

القرار يعني، عمليًا، أن كثيرًا من الأشخاص الموجودين داخل الولايات المتحدة ويرغبون في التحول من إقامة مؤقتة إلى إقامة دائمة قد يُطلب منهم مغادرة أمريكا والتقديم من الخارج عبر السفارة أو القنصلية الأمريكية في بلدهم أو بلد إقامتهم، من خلال ما يُعرف باسم المعالجة القنصلية Consular Processing، وهي إجراءات التأشيرة التي تتم عبر وزارة الخارجية الأمريكية وليس من خلال البقاء داخل الولايات المتحدة أثناء انتظار القرار.

ما الذي تغيّر بالضبط؟

القاعدة الجديدة لا تلغي نظام الجرين كارد نفسه، ولا تعني أن كل طلبات الإقامة الدائمة ستتوقف، لكنها تغيّر نقطة مهمة جدًا: بدلًا من أن يكون الشخص الموجود داخل أمريكا قادرًا في حالات كثيرة على تقديم نموذج I-485، وهو طلب تعديل الوضع للحصول على الإقامة الدائمة دون مغادرة الولايات المتحدة، أصبحت USCIS تنظر إلى هذا الطريق باعتباره استثناءً يحتاج إلى مبرر قوي، وليس حقًا تلقائيًا بمجرد توفر الشروط الأساسية.

وبحسب التوجيه الجديد، فإن الأجنبي الذي دخل الولايات المتحدة لغرض مؤقت، مثل الدراسة أو العمل المؤقت أو السياحة، ثم أراد الحصول على الجرين كارد، يجب عليه في الأصل أن يعود إلى بلده أو يغادر الولايات المتحدة للتقديم من الخارج، إلا إذا كانت هناك ظروف استثنائية تقنع موظف الهجرة بأن السماح له بتعديل وضعه من داخل أمريكا مبرر في حالته الخاصة.

إعلان

ما معنى Adjustment of Status أو تعديل الوضع؟

تعديل الوضع Adjustment of Status هو الإجراء الذي يسمح لشخص موجود داخل الولايات المتحدة بأن يطلب التحول إلى مقيم دائم قانوني Lawful Permanent Resident دون مغادرة البلاد. يتم ذلك عادة عبر نموذج I-485، وهو من أهم نماذج الهجرة لمن يريد الحصول على الجرين كارد من داخل أمريكا.

هذا المسار كان مستخدمًا منذ عقود في حالات كثيرة، مثل بعض الأزواج المتزوجين من مواطنين أمريكيين، وبعض العمال الذين ترعاهم شركات أمريكية، وبعض أصحاب التأشيرات المؤقتة الذين أصبح لديهم طريق قانوني للإقامة الدائمة. الفكرة الأساسية كانت أن الشخص، طالما أنه موجود داخل الولايات المتحدة ومؤهل قانونيًا، يمكن أن ينتظر قرار USCIS وهو داخل البلاد بدلًا من السفر إلى الخارج والمرور بمقابلة في السفارة.

التغيير الجديد لا يقول إن نموذج I-485 اختفى، لكنه يقول إن الموافقة على تعديل الوضع مسألة تقديرية Discretionary، أي أن موظف الهجرة لا ينظر فقط إلى الأوراق والشروط، بل يقيّم أيضًا هل يستحق الشخص هذا الاستثناء أم لا.

ما معنى Consular Processing أو المعالجة القنصلية؟

المعالجة القنصلية Consular Processing هي الطريق الآخر للحصول على الجرين كارد. في هذا المسار، تتم الموافقة أولًا على الالتماس الأساسي، مثل طلب لمّ الشمل العائلي أو طلب العمل، ثم ينتقل الملف إلى المركز الوطني للتأشيرات NVC، وهو جهة تابعة لوزارة الخارجية الأمريكية تنسق تجهيز ملفات تأشيرات الهجرة قبل المقابلة في السفارات والقنصليات.

بعد ذلك يملأ المتقدم نموذج DS-260، وهو طلب تأشيرة الهجرة الإلكتروني، ويقدم المستندات المدنية مثل شهادة الميلاد وشهادة الزواج وصحيفة الحالة الجنائية وجواز السفر، إضافة إلى المستندات المالية الخاصة بالكفيل مثل Affidavit of Support، وهو تعهد الدعم المالي الذي يثبت أن المتقدم لن يصبح عبئًا ماليًا على الحكومة الأمريكية.

ثم تحدد السفارة أو القنصلية مقابلة للمتقدم. وإذا تمت الموافقة، يحصل على تأشيرة هجرة Immigrant Visa تسمح له بدخول الولايات المتحدة كمقيم دائم. وبعد الدخول، تُرسل الجرين كارد لاحقًا إلى عنوانه داخل أمريكا.

إعلان

من هم الأكثر تأثرًا بالقرار؟

الفئات الأكثر عرضة للتأثر هي الأشخاص الموجودون في الولايات المتحدة بتأشيرات مؤقتة Nonimmigrant Visas، وهي تأشيرات تمنح حاملها حق البقاء في أمريكا لغرض محدد ولفترة محددة، مثل تأشيرات السياحة B-1/B-2، وتأشيرات الطلاب F-1، وتأشيرات العمل المؤقت، وبعض تأشيرات التدريب أو التبادل الثقافي.

القرار قد يمس أيضًا عائلات وأزواجًا وموظفين وشركات، لأن بعض الأشخاص الذين كانوا يخططون لتعديل وضعهم من داخل الولايات المتحدة قد يجدون أنفسهم أمام خيار أصعب: إما إثبات وجود ظروف استثنائية تسمح لهم بالبقاء أثناء نظر الطلب، أو الخروج من الولايات المتحدة ومتابعة الملف عبر السفارة أو القنصلية.

لكن من المهم توضيح أن التطبيق العملي قد يختلف حسب نوع التأشيرة، وطريقة الدخول، وتاريخ الإقامة، ووجود مخالفات سابقة، وطبيعة العلاقة العائلية أو الوظيفية، وما إذا كانت الفئة نفسها تسمح بما يعرف باسم Dual Intent، أي النية المزدوجة، وهي حالة قانونية تسمح لبعض أصحاب التأشيرات المؤقتة بأن تكون لديهم نية مستقبلية للهجرة دون أن يُعتبر ذلك مخالفة لطبيعة التأشيرة.

ما المقصود بالظروف الاستثنائية؟

المذكرة الجديدة تستخدم فكرة Extraordinary Circumstances، أي الظروف الاستثنائية أو غير العادية، لكنها لا تحولها إلى قائمة بسيطة يمكن للجميع الاعتماد عليها. المعنى العملي أن USCIS ستطلب من موظفيها دراسة كل حالة على حدة، والنظر في الصورة الكاملة للملف قبل اتخاذ القرار.

ومن العوامل التي قد تدخل في التقييم: الروابط العائلية داخل الولايات المتحدة، تاريخ الشخص في الالتزام بقوانين الهجرة، حسن السيرة أو ما يعرف باسم Good Moral Character، وجود أي مخالفات أو إقامة غير قانونية، وجود احتيال أو معلومات غير صحيحة في طلبات سابقة، وهل دخل الشخص بتأشيرة مؤقتة وهو ينوي منذ البداية البقاء بشكل دائم أم لا.

بمعنى آخر، لم يعد السؤال فقط: هل الشخص مؤهل للجرين كارد؟ بل أصبح السؤال الأوسع: هل يستحق هذا الشخص أن تسمح له الحكومة الأمريكية بالحصول على هذا المسار من داخل البلاد بدلًا من المرور بالطريق القنصلي المعتاد في الخارج؟

لماذا تقول الحكومة الأمريكية إنها اتخذت هذا القرار؟

تقول إدارة الهجرة الأمريكية إن الهدف هو إعادة النظام إلى ما تعتبره “المسار الأصلي” لقانون الهجرة، بحيث يأتي أصحاب التأشيرات المؤقتة إلى الولايات المتحدة لغرض مؤقت، ثم يغادرون عند انتهاء الغرض من الزيارة أو الدراسة أو العمل، وإذا أرادوا الإقامة الدائمة يقدمون من الخارج عبر السفارات والقنصليات.

وترى الإدارة أن السماح الواسع بتعديل الوضع من داخل البلاد شجع، بحسب تعبيرها، على استخدام التأشيرة المؤقتة كبداية غير مباشرة لطريق الجرين كارد. كما تقول إن نقل أغلب هذه الملفات إلى وزارة الخارجية سيخفف الضغط عن USCIS، ويتيح لها التركيز على ملفات أخرى مثل التجنيس Naturalization، وتأشيرات ضحايا الجرائم والعنف والاتجار بالبشر.

لماذا يثير القرار قلقًا واسعًا؟

القلق الأساسي أن مطالبة المتقدم بمغادرة الولايات المتحدة ليست خطوة إدارية بسيطة. بالنسبة لبعض الأشخاص، الخروج قد يعني الانفصال عن الزوج أو الزوجة أو الأطفال، أو فقدان العمل، أو تعطيل الدراسة، أو الدخول في انتظار طويل داخل سفارة مزدحمة، أو مواجهة خطر عدم القدرة على العودة إذا ظهرت مشكلة قانونية في الملف.

الأخطر أن بعض الأشخاص الذين لديهم إقامة غير قانونية سابقة Unlawful Presence، أي فترة وجود داخل الولايات المتحدة دون وضع قانوني صحيح، قد يواجهون عند الخروج ما يعرف بحظر العودة لثلاث سنوات أو عشر سنوات. حظر الثلاث سنوات قد ينطبق على من تراكمت عليه إقامة غير قانونية لأكثر من 180 يومًا وأقل من سنة، أما حظر العشر سنوات فقد ينطبق على من تراكمت عليه إقامة غير قانونية لمدة سنة أو أكثر. لذلك فإن قرار الخروج من أمريكا لا يجب أن يتم أبدًا قبل مراجعة محامي هجرة مختص.

منظمات مدافعة عن المهاجرين حذرت أيضًا من أن القرار قد يضع فئات ضعيفة في موقف خطر، مثل بعض ضحايا الاتجار بالبشر أو الأطفال الذين تعرضوا للإساءة أو الإهمال، لأن إجبارهم على العودة إلى دول قد يكونون هربوا منها قد يعرّضهم لمخاطر إنسانية حقيقية.

هل يشمل القرار المتزوجين من مواطنين أمريكيين؟

هذه من أكثر النقاط التي ستشغل العائلات العربية في أمريكا. الزواج من مواطن أمريكي يظل أحد الطرق القانونية المهمة للحصول على الإقامة الدائمة، لكنه لا يجعل كل التفاصيل تلقائية أو آمنة في كل الحالات. بعض الأزواج كانوا يستطيعون، في ظروف معينة، تقديم I-130، وهو طلب إثبات العلاقة العائلية، مع I-485، وهو طلب تعديل الوضع، من داخل الولايات المتحدة.

القرار الجديد قد يجعل USCIS أكثر تشددًا في النظر إلى سبب دخول الشخص الأصلي إلى أمريكا، وهل دخل بتأشيرة سياحة أو دراسة ثم غيّر نيته بعد فترة، أم كان لديه من البداية قصد البقاء. لذلك قد تصبح ملفات الزواج، خصوصًا لمن دخلوا بتأشيرات مؤقتة أو لديهم مخالفات إقامة، أكثر احتياجًا إلى إعداد قانوني دقيق وإثباتات قوية.

هل يشمل الطلاب والعمال وأصحاب الشركات؟

الطلاب الأجانب وأصحاب تأشيرات العمل المؤقتة قد يكونون من أكثر الفئات التي تحتاج إلى فهم القرار جيدًا. الطالب الذي دخل بتأشيرة F-1 للدراسة، أو العامل الذي دخل بتأشيرة مؤقتة، قد يجد أن الطريق إلى الجرين كارد من داخل أمريكا أصبح أصعب إذا لم تكن حالته تدخل ضمن استثناء واضح أو لا يستطيع إثبات ظروف قوية تبرر تعديل وضعه دون مغادرة.

أما الشركات الأمريكية التي ترعى موظفين أجانب للحصول على الإقامة الدائمة، فقد تواجه تعقيدات إضافية إذا اضطر الموظف إلى السفر خارج البلاد في مرحلة حساسة من العمل أو المشروع. وهذا قد يؤثر على قطاعات تعتمد على عمالة ماهرة مثل التكنولوجيا والطب والبحث العلمي والتعليم الجامعي.

هل القرار يعني رفض الملفات تلقائيًا؟

لا. القرار لا يعني أن كل من قدم أو سيقدم طلب تعديل وضع سيُرفض تلقائيًا، لكنه يرفع مستوى المخاطرة ويجعل الموافقة أكثر اعتمادًا على تقدير موظف الهجرة. الفارق كبير بين نظام كان يُنظر فيه إلى تعديل الوضع كإجراء متاح إذا توافرت الشروط، ونظام جديد يعتبره استثناءً يحتاج إلى إقناع خاص.

بالتالي قد يستمر بعض الأشخاص في الحصول على الموافقة، خصوصًا إذا كانت ملفاتهم قوية وواضحة ولا تحتوي على مخالفات أو تناقضات، لكن آخرين قد يواجهون طلبات أدلة إضافية أو نية رفض أو رفضًا مباشرًا إذا رأت USCIS أن المعالجة القنصلية من الخارج هي الطريق الأنسب لهم.

ماذا عن الملفات القائمة بالفعل؟

حتى الآن، جوهر التوجيه الجديد أنه موجه لموظفي USCIS عند ممارسة سلطتهم التقديرية في ملفات تعديل الوضع. لذلك فإن أصحاب الملفات القائمة بالفعل يجب أن يتعاملوا مع الأمر بجدية، لأن التوجيهات الداخلية للموظفين قد تؤثر على طريقة تقييم الطلبات أثناء النظر فيها.

لكن لا يجوز لأي متقدم أن يفترض وحده أن ملفه انتهى أو أنه يجب أن يغادر فورًا. كل حالة تختلف عن الأخرى، والقرار الصحيح يعتمد على نوع التأشيرة، وتاريخ الدخول، ومدة الإقامة، ووجود مخالفات، ونوع طلب الجرين كارد، وهل هناك كفيل عائلي أو صاحب عمل، وهل توجد موانع قانونية قد تظهر عند الخروج من الولايات المتحدة.

ماذا يجب أن يفعل المتقدمون الآن؟

أول نصيحة عملية هي عدم مغادرة الولايات المتحدة لمجرد سماع الخبر. الخروج قد يفتح مشاكل قانونية لا تظهر أثناء البقاء داخل البلاد، خصوصًا لمن لديهم إقامة غير قانونية أو تجاوز لمدة التأشيرة أو دخول سابق غير منتظم. لذلك يجب مراجعة محامي هجرة قبل السفر أو سحب أي طلب أو تغيير الخطة.

ثانيًا، على كل متقدم مراجعة وضعه الحالي بدقة: هل لا يزال في وضع قانوني؟ هل انتهت مدة الإقامة المصرح بها؟ هل هناك طلبات معلقة؟ هل تم استخدام تأشيرة مؤقتة بطريقة قد تراها الحكومة متناقضة مع الغرض الأصلي من التأشيرة؟ هذه الأسئلة أصبحت أكثر أهمية من أي وقت مضى.

ثالثًا، يجب تجهيز ملف قوي يشرح الروابط داخل الولايات المتحدة، مثل الأسرة، العمل، الدراسة، الضرائب، السجل النظيف، والظروف الإنسانية أو الطبية أو العائلية التي قد تجعل مغادرة البلاد صعبة أو قاسية. وجود هذه العناصر لا يضمن الموافقة، لكنه قد يساعد في إظهار أن الحالة تستحق نظرًا خاصًا.

الخلاصة

القرار الجديد يمثل واحدًا من أكبر التحولات في سياسة الجرين كارد داخل الولايات المتحدة خلال السنوات الأخيرة. الرسالة الأساسية من الحكومة الأمريكية واضحة: من دخل البلاد بتأشيرة مؤقتة لا يجب أن يعتبر وجوده داخل أمريكا بداية تلقائية لطريق الإقامة الدائمة، بل عليه في الأصل أن يتبع مسار السفارات والقنصليات في الخارج، إلا إذا استطاع إثبات ظروف استثنائية.

بالنسبة للعائلات العربية والمهاجرين والطلاب والعمال في أمريكا، لا يعني ذلك نهاية الأمل في الجرين كارد، لكنه يعني أن التخطيط القانوني أصبح أكثر أهمية، وأن أي خطوة غير محسوبة، خصوصًا السفر خارج الولايات المتحدة، قد تؤدي إلى عواقب خطيرة. المرحلة الجديدة تتطلب فهمًا دقيقًا، أوراقًا قوية، واستشارة قانونية قبل اتخاذ أي قرار قد يغيّر مستقبل الأسرة بالكامل.

التعليقات (0)

أضف تعليقاً

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!

اشترك في نشرتنا البريدية

احصل على أهم الأخبار مباشرة في بريدك الإلكتروني