تواجه الممثلة الحائزة على جائزة الأوسكار لوبينا نيونغو انتقادات عنصرية بسبب اختيارها لتجسيد شخصية هيلين الطروادة في فيلم "الأوديسة" للمخرج كريستوفر نولان، لكنها أكدت أنها لا تهتم بهذه الانتقادات ولا تنوي الرد عليها.
دعم نيونغو لرؤية المخرج وتمثيل عالمي متنوع
أوضحت نيونغو في مقابلة مع مجلة "إل" أنها تدعم رؤية كريستوفر نولان في تقديم نسخة جديدة من القصة، مشيرة إلى أن فريق التمثيل يعكس تنوع العالم. وأكدت أن الانخراط في الرد على الانتقادات لن يغير من وجودها، وأنها لا تنوي إضاعة وقتها في الدفاع عن نفسها.
الجدل حول دقة تاريخية واختيارات التمثيل
أثار الفيلم، الذي يضم نجومًا مثل مات ديمون وتوم هولاند وزندايا، جدلاً بين بعض الأصوات اليمينية التي انتقدت ما وصفته بعدم الدقة التاريخية واختيارات التمثيل التي يرونها محاولة لإرضاء التيارات اليسارية. من بين المنتقدين كان إيلون ماسك الذي اتهم نولان بالتخلي عن الدقة التاريخية ووجه له انتقادات شخصية حادة.
ردود فعل من الإعلام والكوميديا
استخدم المذيع جيمي كيميل برنامجه لتوضيح أن شخصية هيلين الطروادة أسطورية وليست شخصية حقيقية، مشيرًا إلى أن لون بشرة الممثلة لا يجب أن يكون موضوع جدل لأن القصة ليست تاريخًا بل خيالاً.
تأثير الجدل على توقعات الفيلم
رغم الجدل، لا توجد مؤشرات واضحة على أن ذلك سيؤثر سلبًا على إيرادات الفيلم، خاصة وأن تذاكر العروض المبكرة قد نفدت منذ يوليو، وحصل إعلان الفيلم على أكثر من 120 مليون مشاهدة خلال 24 ساعة من صدوره.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!