أعلنت مصادر قانونية أن مجموعة من المهاجرين، من بينهم امرأة إيرانية، ستصل الجمعة إلى جمهورية أفريقيا الوسطى على متن رحلة ترحيل من الولايات المتحدة. تأتي هذه الخطوة ضمن اتفاقات سرية أبرمتها إدارة الرئيس الأميركي ترامب مع دول أفريقية وأمريكية لاتينية لاستقبال رعايا دول ثالثة تم ترحيلهم من الولايات المتحدة.
اتفاقات ترحيل إلى دول أفريقية غير موطن المهاجرين
تعد جمهورية أفريقيا الوسطى، التي تعاني من الفقر والصراعات المستمرة، واحدة من تسع دول أفريقية على الأقل وافقت على استقبال المهاجرين المرحلين من الولايات المتحدة. وتستخدم إدارة ترامب هذه الاتفاقات كوسيلة قانونية للحد من طلبات اللجوء عبر ترحيل الأشخاص إلى دول ليست موطنهم الأصلي.
تفاصيل الرحلة وأسماء الجنسيات المعنية
انطلقت رحلة الترحيل من ولاية لويزيانا الخميس متجهة إلى بانغي، عاصمة جمهورية أفريقيا الوسطى، وعلى متنها مهاجرون من إيران والأردن وأرمينيا وتركيا وجورجيا وأفغانستان. وقد تواصلت منظمات قانونية مع بعض المهاجرين لتقديم الدعم القانوني.
إجراءات قانونية توقف ترحيل بعض الإيرانيات والسوريين
ثلاث نساء إيرانيات كن من بين المرحلات، لكن اثنتين منهن حصلتا على أوامر قضائية طارئة أوقفت ترحيلهما مؤقتًا بينما تراجع المحاكم شرعية الإجراءات الحكومية. كما تم إصدار أمر مماثل لوقف ترحيل رجل سوري مسن. جميع الإيرانيات الثلاث حصلن على حماية قضائية من الترحيل إلى إيران بسبب مخاوف من الاضطهاد السياسي والديني.
الوضع في جمهورية أفريقيا الوسطى وتأثير النفوذ الروسي
تواجه جمهورية أفريقيا الوسطى صراعات مسلحة بين القوات الحكومية ومجموعات مسلحة، ويعيش ثلث سكانها على أقل من دولارين يوميًا رغم احتياطياتها من الذهب. كما أن روسيا تلعب دورًا أمنيًا بارزًا في البلاد من خلال مجموعة فاغنر المرتزقة، التي تدعم الرئيس فاوستين أرشانج تواديرا في مواجهة المتمردين، ما يثير قلقًا بشأن سلامة المهاجرين، خاصة الإيرانيين منهم، في ظل العلاقات الأمنية الوثيقة بين روسيا وإيران.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!