أفرجت سلطات الهجرة الأمريكية عن راهبة كانت قد اعتُقلت أثناء سيرها إلى قداس في جنوب تكساس، في حادث أثار ردود فعل محلية وفدرالية. الحادث وقع في مدينة ماك ألين القريبة من الحدود مع المكسيك، حيث كانت الراهبة ليتيسيا أوجبواجا متجهة إلى كنيسة سيدة الأحزان.
اعتقال راهبة أثناء توجهها للكنيسة في ماك ألين
تم توقيف الراهبة ليتيسيا أوجبواجا من قبل ضباط الهجرة والجمارك الأمريكية (ICE) أثناء سيرها إلى الكنيسة مرتدية زيها الديني. الراهبة تنتمي إلى جماعة بنات مريم والدة الرحمة، وكانت تعمل كمسؤولة توزيع القربان المقدس في الكنيسة، إضافة إلى عملها كممرضة مسجلة في نظام الصحة بجنوب تكساس.
تدخل نواب الكونغرس لإطلاق سراح الراهبة
بعد انتشار خبر الاعتقال على وسائل التواصل الاجتماعي، تدخل عدد من أعضاء الكونغرس عن جنوب تكساس، من بينهم النائبة مونيكا دي لا كروز، للتواصل مع وزارة الأمن الداخلي والجهات الفدرالية المعنية. وأسفر هذا التدخل عن إطلاق سراح الراهبة وإعادتها إلى منزلها في وقت قصير.
تداعيات سياسة الهجرة في عهد ترامب على أماكن العبادة
تأتي هذه الحادثة في ظل تشديد إدارة الرئيس ترامب على تطبيق قوانين الهجرة حتى في المواقع الحساسة مثل دور العبادة. وقد دفع ذلك بعض القادة الدينيين إلى تشجيع المصلين على حضور القداسات عبر الإنترنت أو تقديم المساعدة لهم في القيام بالأعمال اليومية خوفًا من الاعتقال.
خلفية الراهبة ومسيرتها المهنية
الراهبة أوجبواجا عملت لمدة عشر سنوات كمساعدة تمريض معتمدة في مستشفى دي إتش آر في إيدينبورغ، وتواصل عملها كممرضة مسجلة في جنوب تكساس. كما تساهم في خدمة الكنيسة من خلال دورها كوزيرة توزيع القربان المقدس، مما يبرز دورها المجتمعي والديني في المنطقة.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!