شهدت فرنسا في يونيو 2026 موجة حر غير مسبوقة أدت إلى ارتفاع كبير في أعداد الوفيات، خصوصًا في باريس، حيث تجاوزت درجات الحرارة 44 درجة مئوية. هذا الارتفاع الحاد في درجات الحرارة تسبب في أزمة صحية وإنسانية مع امتلاء ثلاجات الموتى وارتفاع عدد المكالمات إلى دور الجنازات.
ارتفاع الوفيات خلال أيام الموجة الحارة
أعلنت وكالة الصحة العامة الفرنسية تسجيل أكثر من 1200 وفاة يوم الأربعاء، وهو اليوم الذي سجلت فيه فرنسا أعلى درجة حرارة في تاريخها. تزايدت الوفيات إلى أكثر من 1400 يوم الخميس، و1400 أخرى يوم الجمعة، مقارنة بمعدل يومي يتراوح بين 900 و1000 وفاة في أبريل ومايو السابقين.
تأثير الموجة على كبار السن والوفيات المنزلية
أوضحت الوكالة أن 85% من الوفيات خلال الأيام الثلاثة كانت لأشخاص تبلغ أعمارهم 65 عامًا فما فوق، مع زيادة ملحوظة في الوفيات التي حدثت في المنازل، خصوصًا في منطقة باريس، حيث ارتفعت بنسبة 40%، ما يعكس هشاشة الفئات العمرية الأكبر أمام موجات الحر الشديدة.
أزمة في تخزين الجثث ودور الجنازات
أفاد مدير إحدى دور الجنازات في باريس بأنه تلقى مئات المكالمات يوميًا يسأل فيها عن توفر أماكن لتخزين الجثث، لكنه اضطر لرفض العديد منها بسبب امتلاء جميع الأماكن الباردة. وصف الوضع بأنه كارثي، مع ضغط متزايد على خدمات الجنازات والموتى.
محاولات التكيف مع الحرارة في العاصمة الفرنسية
في محاولة للتخفيف من وطأة الحرارة، لجأ السكان والسياح في باريس إلى البحث عن الظل وزيارة المتاحف المكيفة، مع استمرار درجات الحرارة في تجاوز 40 درجة مئوية خلال النهار، وارتفاع درجات الحرارة ليلاً مما يزيد من إجهاد الجسم.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!